القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
فيديو

أمريكا تعلن تحشيدا غير مسبوق قرب إيران

مكتبة الجزيرة المرئية
1

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، عن وجود 3 حاملات طائرات في الشرق الأوسط، للعمل في آن واحد، لأول مرة منذ عقود، بالتزامن مع الإعلان عن زيارة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ...

ملخص مرصد
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم الجمعة عن وجود 3 حاملات طائرات أمريكية تعمل في آن واحد في الشرق الأوسط لأول مرة منذ عقود، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد. وقالت سنتكوم إن الحاملات الثلاث برفقة أسرابها الجوية (200 طائرة) و15 ألف جندي تعمل في المنطقة. بحسب مصادر مطلعة، تخطط واشنطن لاستهداف قدرات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار.
  • تحشيد 3 حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط لأول مرة منذ عقود
  • زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو
  • خطة أمريكية لاستهداف قدرات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
من: القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عباس عراقجي، دونالد ترمب أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، إسلام آباد، مسقط، موسكو

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، عن وجود 3 حاملات طائرات في الشرق الأوسط، للعمل في آن واحد، لأول مرة منذ عقود، بالتزامن مع الإعلان عن زيارة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك في سياق الحراك الجاري لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.

ويأتي إعلان سنتكوم، عقب وصول حاملة الطائرات الأمريكية" يو إس إس جورج بوش" إلى المنطقة، لتنضم إلى حاملتي الطائرات" أبراهام لينكولن" و" جيرالد فورد".

وقالت سنتكوم، عبر حسابها على منصة إكس، إن حاملات الطائرات الثلاث تعمل في آن معا، برفقة أسرابها الجوية التي تضم أكثر من 200 طائرة، إلى جانب 15 ألف بحار وجندي من مشاة البحرية الأمريكية.

مواصفات حاملة الطائرات الثالثةوتحمل حاملة الطائرات" جورج بوش" -العاملة بالطاقة النووية– على متنها 80 طائرة مقاتلة ومروحيات من طرازات مختلفة من بينها مقاتلات من طراز" إف 18″، والطائرة المروحية من طراز" في 22″، ومروحيات" سي إتش 53".

ويبلغ طول الحاملة 333 مترا، وترتفع 20 طابقا فوق سطح البحر، وتحوي مدرجا للطائرات بطول 200 متر، وتحمل على متنها 5700 ملاح وجندي، وتعمل من خلال مفاعلين نوويين، إضافة إلى عتاد وأسلحة متعددة لحمايتها.

وكشفت شبكة" سي إن إن" -نقلا عن مصادر مطلعة اليوم الجمعة- أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يعملون على خطط جديدة لاستهداف قدرات إيران في مضيق هرمز، إذا انهار وقف إطلاق النار.

وأفادت المصادر بأن الجيش الأمريكي قد ينفذ تهديد الرئيس دونالد ترمب السابق بضرب أهداف إيرانية، بما في ذلك منشآت الطاقة، في محاولة لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وكان ترمب قد صرّح أكثر من مرة بأن بلاده ستستأنف العمليات العسكرية، إذا لم يُتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وبحسب" سي إن إن"، فمن المرجح أن تستهدف الضربات الأمريكية الإضافية -إن وقعت- القدرات العسكرية الإيرانية المتبقية، بما في ذلك الصواريخ وقاذفاتها، ومرافق الإنتاج التي لم تُدمر خلال الـ40 يوما الأولى من الحرب.

ونقلت الشبكة عن المصادر أن تمديد ترمب لوقف إطلاق النار ليس مؤقتا، وأن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد لاستئناف الضربات إذا لزم الأمر.

إيران في باكستان.

مؤشر على التصعيدوحول سؤال عن المتغير الذي دفع وزير الخارجية الإيراني إلى الذهاب للعاصمة الباكستانية إسلام آباد، قال الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي هشام الغنام للجزيرة، إن المتغير الأساسي يتمثل في التحضير الأمريكي لعمليات عسكرية كبيرة في مضيق هرمز، معتبرا أن النظام الإيراني يعيش حالة من الذعر في هذا الوقت.

وأضاف أن الباعث الجوهري لذهاب وفد طهران إلى باكستان الرغبة في إيجاد اتفاق، سعيا من النظام الإيراني لتجنب عودة الحرب والتدمير، مشبّها المفاوضات المرتقبة بالمحادثات النووية السابقة في عُمان قبيل نشوب الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

ويبدو أن زيارة عراقجي لن تكون حصرا لباكستان، فقد ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عراقجي سيبدأ اليوم جولة خارجية تقوده إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو، مشيرة إلى أن هدف الجولة هو إجراء مشاورات ثنائية وبحث آخر مستجدات الحرب على إيران.

كما نقل مراسل الجزيرة عن مصدر حكومي باكستاني، أن عراقجي سيلتقي في إسلام آباد رئيس الوزراء الباكستاني بحضور قائد الجيش.

وفي السياق، يرى أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، حسن أحمديان، أن الوقت الراهن يمثل الهدوء الذي يسبق العاصفة، بالنظر إلى التحركات الأمريكية المتمثلة في استقدام القدرات العسكرية.

وقال أحمديان إن سبب تمسّك إيران بإنهاء الحصار البحري يعود إلى كونه غطاء لتحشيد المزيد من القوات العسكرية استعدادا للمرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك