قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

بيان سبل التخلص من الأوراق التي تحتوي علي آيات القرآن الكريم

الجمهورية أون لاين

يقول الدكتور أحمد طه ريان، العميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، ردا على السؤال عبر إذاعة القرآن الكريم إن القرآن الكريم كلام الله تعالى المقدس؛ ولذلك من الواجب حفظه ورعايته وصيانته وتكر...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أحمد طه ريان، العميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، حرمة امتهان آيات القرآن الكريم، مشيرًا إلى طرق تكريمها عند التخلص من أوراقها. وأوضح أن التخلص يتم بدفنها في أماكن طاهرة أو إلقائها في ماء جار أو حرقها بطريقة لائقة، مستشهدًا بفعل عثمان بن عفان رضي الله عنه.
  • حرمة امتهان آيات القرآن الكريم وصيانتها عند التخلص من أوراقها
  • طرق التكريم: الدفن في أرض طاهرة أو إلقاء في ماء جار أو حرق بطريقة لائقة
  • استشهد بفعل عثمان بن عفان رضي الله عنه في جواز حرق أوراق القرآن
من: الدكتور أحمد طه ريان

يقول الدكتور أحمد طه ريان، العميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، ردا على السؤال عبر إذاعة القرآن الكريم إن القرآن الكريم كلام الله تعالى المقدس؛ ولذلك من الواجب حفظه ورعايته وصيانته وتكريمه، ويحرم امتهانه أو امتهان كلماته.

وقد كان جيلنا ونحن صغار نكتب القرآن على ألواح من الصاج للتأكد من حفظه، وكان المحفِّظون يأمروننا بغسل هذه الألواح مما كان فيها من آيات القرآن، وكان البعض يطرح ماء غسيل القرآن في حفرة ويلقي عليها التراب حتى لا تمتهن أو تلقى عليها القاذورات، وهذا من باب التكريم لحروف القرآن الكريم.

ثم جاءت مرحلة الحفظ من خلال المصاحف والأجزاء الورقية، وعندما كانت تتمزق بعض الأوراق أو الأجزاء من كثرة استعمالها كنا نؤمر بدفنها في أرض طاهرة، أو إلقائها في الماء الجاري، كالترع والقنوات ونحوها، وكان البعض يحرقها بالنار، وإن كان بعض مشايخنا من المحفِّظين كان يكره ذلك وينهانا عنه، ونقل عن بعض العلماء، لكن لا بأس به، وقد فعله عثمان بن عفان رضي الله عنه، ولم يُنكَر عليه.

ولذلك نقول لمن يسأل إنه يمكن التخلص من الأوراق التي بها شيء من القرآن إما بدفنها في أماكن طاهرة ونظيفة بعيدة عن ممر الناس وطرقاتهم وعن مرامي القاذورات، وإما بإلقائها في الماء الجاري إن تيسر ذلك ولم يكن المجرى ممتهنًا، أو يتم إحراقها صيانةً لها ومحافظةً من الامتهان، على أن يكون ذلك بطريقة ليس فيها شيء من الامتهان ونحوه، والله أعلم.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك