سيتعين على بريستياني قضاء ست مباريات إجمالاً في مسابقات الاتحاد الأوروبي للأندية ومباريات المنتخبات الوطنية التي قد يتم استدعاؤه للعب معها، ما يعني غيابه عن تمثيل الأرجنتين إذا تم ضمه لتشكيل الفريق في كأس العالم.
ومع ذلك، فإن ثلاث مباريات من أصل الست مباريات تظل معلقة بشروط لمدة عامين من تاريخ صدور القرار: وهذا يعني أن الإيقاف الفوري هو ثلاث مباريات، ما لم يتكرر المخالفة خلال الفترة المحددة.
ويشمل الحساب أيضًا يوم الإيقاف المؤقت الذي قضاه اللاعب بالفعل في مباراة الإياب من تصفيات دوري أبطال أوروبا يوم 25 فبراير 2026 بين ريال مدريد وبنفيكا.
وبالتالي، لا يزال هناك مباراتان فعليتان يتعين عليه قضاءهما.
وقد فُتحت التحقيقات التأديبية عقب الأحداث التي وقعت خلال مباراة بنفيكا وريال مدريد، عندما اشتكى فينيسيوس جونيور من الإهانات التي وجهها إليه أحد لاعبي الفريق المنافس.
في البداية، ارتبطت القضية بإهانات عنصرية محتملة، مع اتهام باستخدام مصطلح" mono"، أي قرد.
لاحقاً، اعترف بريستياني بأنه وجه إلى اللاعب البرازيلي عبارة" maricón"، وهي إهانة ذات مضمون معادٍ للمثليين.
وعلى هذا الأساس، صنفت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) هذا السلوك على أنه تمييزي ذو طابع معاد للمثليين، مستبعدةً بذلك الفرضية العنصرية التي ظهرت في البداية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك