مع ضبط ساعاتنا للأمام مع بدء التوقيت الصيفي، يكره كثيرون فكرة فقدان ساعة من النوم.
وبالنسبة للأفراد الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق، قد يضيف هذا التغير الموسمي تحديات جديدة، بل قد يُفاقم الأعراض الموجودة.
في هذا السياق، أوضح استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي أن بعض الأفراد يصابون بتغيرات مزاجية مع بدايات ونهايات فصول السنة، ومن بينها بداية فصل الربيع والتوقيت الصيفي، حيث تعاني فئة كبيرة من الاكتئاب الموسمي.
ووفقًا لموقع Psychology Today، اكتشف العلماء نظامًا مسؤولًا عن التخلص من فضلات الدماغ أثناء النوم يُعرف بـ" الجهاز اللمفاوي الدماغي"، ويؤدي انخفاض ساعات النوم إلى تراجع نشاط هذا النظام.
ونظرًا لتأثير التوقيت الصيفي المباشر على النوم، فإنه قد يُفاقم اضطرابات مثل القلق والاكتئاب والاضطراب العاطفي الموسمي.
وأضاف هندي أن الاكتئاب الموسمي هو اضطراب عاطفي يُصيب الإنسان بحالة من الكآبة وتغيرات فسيولوجية مرتبطة بكيمياء المخ وقلة التعرض لضوء الشمس، موضحًا أن انخفاض التعرض لأشعة الشمس يقلل من مستوى السيروتونين، المعروف بهرمون السعادة، وهو ناقل عصبي يرتبط بالمزاج.
وأشار إلى أن النساء أكثر عرضة لتقلبات المزاج والاكتئاب الموسمي، وكذلك الشباب من سن 20 عامًا فأكثر، بينما تقل نسب الإصابة كلما تقدم العمر، حتى لدى من سبق إصابتهم بالاكتئاب.
الشعور بمزاج سيئ لفترات طويلةفقدان الشغف والمتعة في الأنشطة اليوميةالرغبة في النوم لفترات طويلةالشراهة في تناول الحلوياتطرق التعامل مع اضطراب المزاجقدم الدكتور وليد هندي عددًا من النصائح للتغلب على التقلبات المزاجية مع التوقيت الصيفي، أبرزها:الالتزام بممارسة الرياضة بانتظامالتعرض لأشعة الشمس قدر الإمكانتناول أطعمة غنية بالفيتامينات والأملاحممارسة الأنشطة الاجتماعيةالاعتماد على العلاج بالموسيقى والفن والاسترخاءالأمان الزائف.
كيف تخفي الساعات الذكية الاضطرابات القلبية؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك