قال الإمام ابن جرير فإن قال قائل أوَ كان القوم يقتلون أنفسهم ويخرجونها من ديارها، فنهوا عن ذلك؟قيل: ليس الأمر في ذلك على ما ظننت، ولكنهم نُهوا عن أن يقتل بعضهم بعضًا.
فكان في قتل الرجل منهم قتل نفسه، وقد يجوز أن يكون معنى قوله: " لا تسفكون دماءَكم" أي: لا يقتل الرجلُ منكم الرجلَ، فيقاد به قصاصًا، فيكون بذلك قاتلاً نفسه، لأنه كان الذي سبّب لنفسه ما استحقت ما به القتل، فأُضيف بذلك إليه.
النجاة: الخلاص من المكروه.
قال تعالى: " قال لا تخف نجَوتَ من القوم الظالمين".
أما الفوز فهو الخلاص من المكروه مع الوصول إلى المحبوب؛ ولهذا سمَّى الله تعالى المؤمنين فائزين لنجاتهم من النار ونيلهم الجنة.
قال تعالى: " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً".
ـ يقولون: أَذِنَ لَه بالسفر والصواب أَذِن له في السفر، والسبب؛ لأن معنى أَذِن بالشيء هو عَلمِ به: قال تعالى" فأذنوا بحرب من الله ورسوله"؛ أي كونوا على علم.
أما قولنا: أَذِن له في الأمر أي أباحَه له أو استمع مُعجبًا.
ـ يقولون: للأسف مات فلانٌ.
والصواب: يا للأسف مات فلانٌ؛ لأن هناك مواضع لا يصح فيها حذف الحرف" يا" من أشهرها المنادي المتعجَّب منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك