روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

علاء عابد يكتب: توجيه الرئيس ورسالة للبرلمان

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قانون الأحوال الشخصية والأسرة المصرية وقرار الرئيس قضية مهمة وحيوية. . والحقيقة أنه طوال فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بل منذ أن كان المشير عبدالفتاح السيسي وزيراً للدفاع وحتى تقلد حكم مصر، وكل قر...

ملخص مرصد
أكد الكاتب علاء عابد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه البرلمان بإعداد قانون الأسرة المصرية لحماية تماسك الأسرة، مشيرًا إلى أن القانون يجب أن ينظم حقوق الأب والأم والجد والجدة. وأشار إلى أن بعض النواب قدموا مقترحات تتعارض مع الواقع والدستور، بينما دعا إلى اصطفاف وطني لدعم القانون باعتباره ضرورة لحماية الأسرة المصرية.
  • توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعداد قانون الأسرة المصرية لحماية الأسرة بكاملها
  • دعوة الكاتب إلى تنظيم حقوق الأب والأم والجد والجدة في القانون الجديد
  • انتقاد الكاتب لبعض النواب لتصريحاتهم التي تتعارض مع الواقع والدستور
من: علاء عابد (كاتب)، الرئيس عبدالفتاح السيسي، مجلس النواب أين: مصر

قانون الأحوال الشخصية والأسرة المصرية وقرار الرئيس قضية مهمة وحيوية.

والحقيقة أنه طوال فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بل منذ أن كان المشير عبدالفتاح السيسي وزيراً للدفاع وحتى تقلد حكم مصر، وكل قراراته وتحركاته وبصماته تنحاز انحيازاً كاملاً للأسرة المصرية.

بعد توجيه الرئيس لمجلس النواب والسلطة التنفيذية بإعداد ومناقشة وإصدار قانون الأحوال الشخصية اقترح أن يسمي قانون الأسرة المصرية للمسلمين أو للمسيحيين لأنه يتضمن ويمس كل الأسرة أماً وأباً وأبناء وجداً وجدة.

أما الأحوال الشخصية فتتحدث عن أحوال استثنائية، ولكن قانون الأسرة يدعم تماسك الأسرة بكاملها ويحافظ عليها ويدعم المناخ الصحي لتنشئة أبنائنا وبناتنا ذخيرة المستقبل، ويرسخ حقوق الآباء والأمهات والأبناء وحتى الجد والجدة.

والمتابع لقانون الأحوال الشخصية من قانونيين يعرف أنه تجاهل عن قصد أو دون قصد تنظيم الخطبة بين المقبلين على الزواج أو تعريفها القانوني والحالة القانونية للشبكة التي تقدَّم للعروس، وغيرها من الحالات التي أغفلها القانون الحالي، مثلما تغافل عن حق الأب في الحضانة والرؤية التي تحولت لعقاب، وهي ليست منحة إنما حق، بل أكثر من ذلك أنه يجب أن يقر القانون حق الأب في الاستضافة وليس مجرد الرؤية ليعيش معه الأبناء ويتعايش الابن معه ليري حياته وكيف يعيش ويري أحزانه وأفراحه وحكمته، لذا يجب أن يتضمن القانون الجديد النص بوضوح علي حق الأب الصريح في أن يكون له استضافة كاملة فيها معايشة ومبيت وحياة كاملة حتي يعم السلام الاجتماعي.

ومثلما يمنح القانون للأب حق الرؤية والاستضافة يجب أن تكون الواجبات واضحة، منها نفقة الأبناء وتكاليف مدارسهم وعلاجهم وتدريبهم وولايته عليهم، ثم ينظم حقوق الأم ولها حق النفقة وطيب المعاملة، وينظم حق الجد والجدة.

لا شك أن الأب مظلوم في ترتيب الحضانة وحقه في الرؤية.

وأذهب من هذا القانون إلي سؤال ورسالة وهي.

ماذا لو لم يوجِّه الرئيس بعمل القانون وتسميته بقانون الأسرة المصرية، ونتساءل أيضاً ألم يحن الوقت لإصدار حزمة من القوانين تخص الأسرة للمسلمين وغير المسلمين، وهي قوانين حياتية يحتاجها المواطن وكان من الأحري أن يتنبه لها النواب.

وأنا أكتب مقالتي هذه التي اعتدت أن أكتبها في جريدتي وموقعي المفضل لجريدة الوطن، ودائماً ما أتذكر لقاءات الرئيس مع المرأة وعظيمات مصر والرجال ومؤتمرات الشباب واللقاء السنوي الذي يحرص عليه الرئيس سنوياً تحت شعار ومسمي «إفطار الأسرة المصرية».

وإذا كان هناك فضل في إصدار وظهور هذا القانون فهو للرئيس السيسي، وهو الذي حرَّك المياه الراكدة لحماية الأسرة فأصدر قرارات وتوجيهات واضحة.

لو كان هناك عتاب فهو لأصدقائي وإخوتي وأبنائي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الذين نجد لهم كل يوم في الإعلام تصريحات عن القانون تثير كل العجب بمقترحات لا تتوافق مع الواقع والأحداث الجارية والتطورات التي نعيشها ولا مع مبادئ الشريعة، ولا تتوافق حتي مع الدستور.

في المقابل كان هناك بعض النواب الذين خرجوا علينا بتصريحات وأفكار جيدة جاءت من قلب الحدث ومن داخل واقع وحياة الأسرة المصرية.

قانون الأسرة قانون في غاية الأهمية لأنه يعزز نواة المجتمع ويرسخ استقرار السلام المجتمعي، حيث تُعد الأسرة، ممثلة في الأم والأب والأبناء، هي نواة المجتمع، وهو قانون يجب أن يؤخذ بجدية حتي الإصدار.

وهناك حقيقة مهمة أن الاصطفاف الوطني يكون في الأزمات والحروب والشدائد، وهو ضرورة وفرض عين، ولذلك فهذا القانون يستوجب الاصطفاف الوطني.

وأخيرا وليس آخرا إن هذا القانون فرض عين من أجل الأسرة المصرية لتظل متماسكة تعمل علي أن تكون الأسرة ظهيرا وطنيا للدولة المصرية، وأتمني أن أري القانون الجديد خلال الفترة المقبلة من أجل الأبناء والضحايا والأسرة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك