أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم"، اليوم الجمعة، نشر ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط تعمل في آن واحد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إيرانية لاستئناف مسار التفاوض مع واشنطن.
وجاء هذا الإعلان عقب وصول حاملة الطائرات الأمريكية" يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى المنطقة، لتنضم إلى حاملتي" أبراهام لينكولن" و" جيرالد فورد"، في إطار تعزيز الحضور العسكري الأمريكي ورفع مستوى الجاهزية.
200 طائرة حربية قرب إيرانوقالت" سنتكوم"، في منشور عبر منصة" إكس"، إن المجموعات القتالية الثلاث تعمل بالتوازي، مدعومة بأكثر من 200 طائرة حربية، إلى جانب نحو 15 ألف عنصر من البحارة ومشاة البحرية.
وتُعد حاملة الطائرات" جورج بوش"، العاملة بالطاقة النووية، من أبرز القطع البحرية الأمريكية، إذ تحمل على متنها نحو 80 طائرة مقاتلة ومروحية، من بينها مقاتلات" إف-18" وطائرات" في-22" ومروحيات" سي إتش-53".
ويبلغ طولها 333 متراً، وترتفع لما يعادل 20 طابقاً فوق سطح البحر، وتضم طاقماً يناهز 5700 فرد، وتعمل عبر مفاعلين نوويين، إضافة إلى منظومات تسليح متطورة للدفاع والهجوم.
ويأتي هذا التصعيد العسكري المحتمل في ظل تأكيدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية إذا لم تُفضِ الجهود الدبلوماسية إلى اتفاق.
في المقابل، تتزامن هذه التحركات مع تحرك دبلوماسي إيراني لافت، حيث يتوجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ضمن جولة تشمل أيضاً مسقط وموسكو، بهدف إجراء مشاورات سياسية وبحث مستجدات الحرب.
وتشير هذه الزيارة إلى محاولة إيرانية لفتح قنوات تفاوض جديدة وتخفيف حدة التصعيد، في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، ما يعكس تداخلاً واضحاً بين المسارين العسكري والدبلوماسي في إدارة الأزمة، وفي سياق متصل، أفاد موقع" ميدل إيست مونيتور" أن الولايات المتحدة نقلت شحنات من القنابل والصواريخ إلى منطقة الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق من اليوم ذكرت تقارير أوردتها صحف غربية أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى مواجهة إيران عسكرياً مرة أخرى، في ظل مؤشرات متزايدة على استعداد واشنطن لخيار الحرب مجدداً، بعد تعثر المفاوضات أكثر من مرة.
شحنات قنابل وصواريخ وحاملات طائرات.
واشنطن تحشد قواتها بالشرق الأوسط - موقع 24أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم"، عبر منصة" إكس"، وصول حاملة الطائرات الأمريكية" يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى المحيط الهندي، في خطوة تعكس تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أجبرت عشرات السفن على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ، في إطار الضغط على طهران لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك