اقتحام قرية أم العظام وتفاصيل العمليةفي ساعات مبكرة من صباح الجمعة، اجتازت آليات تابعة للجيش الإسرائيلي الحدود نحو الأراضي السورية، متوغلةً في قريةالواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة.
وذكرت مصادر محلية أن القوات المعتدية داهمت عدداً من المنازل السكنية، وفتشت محتوياتها، قبل أن تقبض على أحد سكان القرية دون توضيح الأسباب، ثم انسحبت نحو الأراضي المحتلة.
وتقع القرية ضمن المنطقة المتاخمة للجولان المحتل، وهي شهدت خلال الأسابيع الماضية تحركات عسكرية متكررة، تزامناً مع تغيرات سياسية جوهرية في دمشق.
ولم تصدر أي تصريحات رسمية من الحكومة السورية الجديدة تعلق مباشرة على هذا الاعتداء الأخير، فيما التزمت تل أبيب الصمت إزاء دوافع الاعتقال.
تصعيد الانتهاكات في جنوب سوريايشكل هذا الاقتحام جزءاً من نمط متكرر من الاعتداءات التي تشهدها المحافظات الجنوبية السورية منذ، تاريخ سقوط نظام بشار الأسد.
وتشمل الممارسات الإسرائيلية نصب نقاط تفتيش عشوائية، واقتحامات ليلية للمنازل، بالإضافة إلى اعتقالات طالت مدنيين بينهم أطفال ورعاة ماشية.
وتواصل القوات الإسرائيلية احتلالفي الجولان، مستغلة إعلانها انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 بين البلدين.
وترتبط هذه التطورات بموجة غارات جوية مستمرة استهدفت بنى تحتية عسكرية وأسلحة وذخائر، أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين.
السياق السياسي والمفاوضات العالقةتأتي هذه الحادثة في ظل تصريحات أدلى بها الرئيس السوري أحمد الشرع لوسائل إعلام تركية، أكد فيها أن المحادثات مع الجانب الإسرائيلي لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تسير بوتيرة بطيئة وصعبة.
وأرجع الشرع هذه الصعوبة إلى إصرار تل أبيب على الحفاظ على وجودها العسكري داخل الأراضي السورية، رغم أن الإدارة الانتقالية في دمشق لم تتبنَ أي مواقف عدائية تجاه إسرائيل.
الوضع الأمني في الهضبة السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك