قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

مجلس حكماء المسلمين: الحوار هو السبيل الأمثل لبناء سلامٍ عادل ومستدامٍ

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ العالم اليوم في أمسِّ الحاجة إلى ترسيخ نهج الحوار، وتعزيز العمل متعدِّد الأطراف، ودعم المسارات الدبلوماسيَّة...

ملخص مرصد
أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، على ضرورة تعزيز الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات، بمناسبة اليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام. وقال المجلس إن السلام يتطلب إرادة سياسية وتعاونًا دوليًا قائماً على العدل واحترام كرامة الإنسان. ودعا إلى دعم المبادرات التي تنشر ثقافة السلام وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية لبناء عالم أكثر عدلاً وتفاهمًا.
  • مجلس حكماء المسلمين يدعو لترسيخ الحوار لحل النزاعات سلمياً
  • السلام يحتاج إرادة سياسية ودبلوماسية حكيمة وتعاون دولي
  • دعوة لدعم المبادرات لنشر ثقافة السلام وقيم الأخوة الإنسانية
من: مجلس حكماء المسلمين، الدكتور أحمد الطيب

أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ العالم اليوم في أمسِّ الحاجة إلى ترسيخ نهج الحوار، وتعزيز العمل متعدِّد الأطراف، ودعم المسارات الدبلوماسيَّة الرَّامية إلى حل النزاعات وتسوية الأزمات بالوسائل السِّلميَّة، بما يُسهمُ في صون الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيانٍ له، بمناسبة اليوم الدولي لتعدديَّة الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام، الذي يوافق الرابع والعشرين من إبريل كلَّ عام، إنَّ التَّحديات المتفاقمة التي يشهدها العالم؛ من نزاعاتٍ مسلَّحةٍ وأزماتٍ إنسانيَّةٍ واستقطابٍ متزايد، تؤكِّد أنَّ تحقيق السلام يتطلَّب إرادةً سياسيةً صادقةً، ودبلوماسية حكيمة، وتعاونًا دوليًّا يقوم على الاحترام المتبادل، والعدل، وصون كرامة الإنسان.

وأشار البيان إلى أنَّ القيم الدينية والإنسانية المشتركة تدعو إلى إعلاء لغة الحكمة، وتغليب مصلحة الشعوب، والاحتكام إلى الحوار في معالجة الخلافات، انطلاقًا من أنَّ السلام ليس خيارًا عابرًا، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة تستوجِب تضافر الجهود الدوليَّة والإقليميَّة من أجل حماية الإنسان والحفاظ على مقدَّرات الأوطان.

ويدعو مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي، والمؤسسات الدينيَّة والفكريَّة والثقافية، إلى دعم المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة السلام، وتعزيز الحوار، وترسيخ قيم الأخوَّة الإنسانيَّة، بوصفها الأساس السليم لبناء عالم أكثر عدلًا وتفاهمًا وتعاونًا، مجددًا تأكيد أن السلام العادل والدائم يبدأ من الإيمان بقيمة الإنسان، واحترام حق الشعوب في الأمن والكرامة، والاحتكام إلى الدبلوماسية والحوار والتعاون متعدد الأطراف؛ باعتبارها أدوات أصيلة لصناعة مستقبل يسوده الاستقرار والوئام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك