فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

هل نعاني فقرَ النظريةِ السياسية أم غيابَها؟

قناة العالم الإيرانية
1

تارةً تكون هذه النظرية فرديةً، تستجدّ مع كل حاكم أو نظام حكم، وتارةً تكون استراتيجيةً ثابتة، رغم التغييرات؛ لكن ثباتها ونجاحها يُقاسان بمقدار تعبيرها عن فلسفة الدولة وجذرها الثقافي.وحين نراجع ما تعي...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة غياب النظرية السياسية الحقيقية في الأنظمة العربية، مشيرة إلى تناقضها بين ادعاء السيادة وتبعيتها للدول الاستعمارية. وأكدت أن معظم الأنظمة العربية تفتقر لفلسفة دولة حقيقية، معتبرة أن المقاومة (مثل الحوثيين) أقل تكلفة من الاستسلام (مثل دول الخليج). وخلصت إلى أن غياب النظرية السياسية أدى لفقدان البوصلة في دول مثل العراق ومصر والمغرب العربي.
  • غياب نظرية سياسية حقيقية لدى أنظمة عربية، مع اعتمادها على نظريات سلطة متخلفة
  • المقاومة (الحوثيين) أقل تكلفة من الاستسلام (دول الخليج) بحسب المقارنة
  • دول مثل العراق ومصر والمغرب العربي تفتقر للبوصلة السياسية وفقدان السيادة
من: أنظمة سياسية عربية (السعودية، الإمارات، العراق، مصر، المغرب العربي، الحوثيون) و شعوبها أين: البلدان العربية

تارةً تكون هذه النظرية فرديةً، تستجدّ مع كل حاكم أو نظام حكم، وتارةً تكون استراتيجيةً ثابتة، رغم التغييرات؛ لكن ثباتها ونجاحها يُقاسان بمقدار تعبيرها عن فلسفة الدولة وجذرها الثقافي.

وحين نراجع ما تعيشه الأنظمة السياسية في البلدان العربية، نجد عُريًا فكريًا واضحًا لدى عددٍ منها، وفقرًا سياسيًا لدى عددٍ آخر.

والمقصود هنا بالفكر: الفكر السياسي.

فكيف لأنظمة سياسية تعتقد أن ارتماءها في أحضان الدول الاستعمارية سيادةٌ وتقدّم؟لقد سُوّقت هذه الفكرة لعشرات السنين عن السعودية والإمارات وباقي دول الخليج (الفارسي)، لكن الأمر افتضح إبان الحرب المفروضة حاليًا على الجمهورية الإسلامية؛ ليشاهد سَدَنة هذه الأنظمة بأنفسهم أن العالم بأجمعه ينظر إليهم بمنظار التبعية، أو بوصفهم «حكّامًا بأمر المحتل» لا أكثر.

والسؤال: كيف غاب عن شعوب هذه الدول — إن صحّ التعبير عنها بدول — أن أنظمتها السياسية لا تمتلك نظريةً سياسية بمفهوم الدولة؟وأن ما تُسوّقه ليس إلا نظرية حكمٍ متخلفة، تتلخّص في تقديم فروض الطاعة والولاء لدولةٍ محتلة، والعمل لديها شرطياً وسجّانًا لأبناء جلدتك، مقابل توليتك حكمًا لا يخلّد اسمك إلا في الفصول السيئة من التاريخ، وتلك التي تختص بالتجارب الفاشلة والقصص المخيّبة للظن، إن لم نصفها صراحةً بقصص العمالة لا أكثر.

وعلى الجانب الآخر، كشفت الحرب فقرًا واضحًا في النظرية السياسية لبناء الدولة، كما في العراق ومصر وبلدان المغرب العربي؛ حيث اتّضح أن معظمها فاقدٌ للبوصلة كنظام سياسي، لا يستطيع أن يركن إلى جانبٍ على حساب آخر، فيستجدي الحياد، ولا يمتلك شجاعة الحق ومنطق الدولة كاملة السيادة.

وحين نراجع المواقف، نجد أن كثيرًا من البلدان الأوروبية كان موقفها الشعبي والسياسي أكثر وضوحًا وشجاعةً من أنظمةٍ وشعوبٍ عربيةٍ وإسلامية؛ فيا للمفارقة!نجح الحوثيون في صناعة موقف الدولة، وأخفقت ممالك وإمارات البترول.

وحين تُعدّ خسائر يمن عبد الملك في هذه الحرب مقارنةً بمملكة آل سعود، ستجد فارقًا يدهشك، ويعزّز لديك مقولة: إن المقاومة أقل كلفةً من الاستسلام.

مليارات الدولارات تُدفع سنويًا تحت عنوان «الحماية»، لتُفضَح عند أول اختبار.

والسؤال مجددًا: ماذا لو كانت هذه الدول تمتلك نظريةً سياسية حقيقية، تستند إلى موروثها الإسلامي، على اختلاف فرقها العقدية، أو إلى جذرها القومي الجامع؟لماذا فرّطت بالأصل الذي تُبنى عليه النظرية السياسية، وهرولت لتجترّ نظريات سلطةٍ متخلفة؟حتى العراق، كان المشهد صادمًا حين أيقن الناس — على حين غرّة — أن أموال نفطهم بيد أمريكا، وسلاحهم بيد أمريكا، ولا ولاية لهم على مالٍ أو سلاحٍ أو أجواء.

وحين يختار أحدهم طريق الحرب، تنهال عليه ماكينات الإعلام الخليجي، وكأنها تسعى إلى وضع عصابةٍ على عينيه وتقوده من يده، مصوّرةً أن بلدان الخليج (الفارسي) تهتدي إلى طريق الخلاص، وكأن التاريخ قد عقم عن ولادة قرارٍ إسلامي أو عربي أو عراقي مستقل، وكأن القدر المحتوم هو أن تكون نسخةً خليجية أو عربية، في وقتٍ يجري فيه تغييب كل التجارب العالمية الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك