قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

بعد تهديدات ترامب.. أوروبا تدرس خطط دفاع دون واشنطن

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

يعمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي على إعداد خطة لكيفية استخدام ميثاق المساعدة المتبادلة في حال وقوع هجوم خارجي، وذلك في ظل تصاعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والتهديد با...

ملخص مرصد
يستعد الاتحاد الأوروبي لوضع خطة دفاعية بديلة في حال انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو، بعد تهديدات ترامب الأخيرة. واتفق قادة التكتل على إعداد خطط لاستخدام بند المساعدة المتبادلة (المادة 42.7) في معاهدة الاتحاد الأوروبي، بحسب تصريحات رئيس قبرص. وتسعى قبرص، غير العضو في الناتو، لتشجيع التكتل على أخذ البند على محمل الجد بعد هجوم طائرة مسيرة على قاعدة بريطانية على أراضيها في مارس الماضي.
  • الاتحاد الأوروبي يعد خططاً لاستخدام بند المساعدة المتبادلة (المادة 42.7) في حال هجوم خارجي
  • ترامب هدد بانسحاب الولايات المتحدة من الناتو بعد رفض دوله دعم حربه في إيران
  • قبرص تحث الاتحاد الأوروبي على تفعيل المادة 42.7 بعد هجوم طائرة مسيرة على قاعدة بريطانية في مارس
من: الاتحاد الأوروبي، دونالد ترامب، قادة الاتحاد الأوروبي، رئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس، الولايات المتحدة، إسبانيا أين: الاتحاد الأوروبي، قبرص، الولايات المتحدة، إسبانيا

يعمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي على إعداد خطة لكيفية استخدام ميثاق المساعدة المتبادلة في حال وقوع هجوم خارجي، وذلك في ظل تصاعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والتهديد بالانسحاب منه.

واتفق قادة الاتحاد الأوروبي على أن تقوم المفوضية الأوروبية بإعداد خطط توضح كيفية استجابة التكتل في حال تفعيل بند المساعدة المتبادلة، بحسب ما أكده رئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس، الذي تستضيف بلاده المحادثات.

وناقش القادة الأوروبيون بند الدفاع المشترك والمادة 42.

7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، مساء الخميس، وفق صحيفة الغارديان البريطانية.

والجمعة، ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة تدرس تعليق عضوية إسبانيا في الناتو بعد أن رفضت دعم واشنطن في حربها في إيران.

وانتقد ترامب خلال الأسابيع الماضية الناتو، وقال إنه" خيب أمله" بعد رفض دوله الانخراط في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مضيفا أنه يفكر في الانسحاب من الحلف.

وقلل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من شأن التقارير التي تتحدث عن تعليق عضوية مدريد في الحلف، مؤكدا أن بلاده عضو مخلص.

وفي هذا السياق، عاد الاهتمام إلى بند المساعدة المتبادلة في الاتحاد الأوروبي، الذي يلزم الدول الأعضاء بتقديم العون والمساعدة" بكل الوسائل المتاحة" إذا تعرضت دولة عضو في التكتل لهجوم من حكومة أجنبية أو جهة غير حكومية.

وتعد فرنسا الدولة الوحيدة التي فعلت المادة 42.

7، وذلك بعد هجمات باريس 2015، حين قتل 130 شخصا في هجمات استهدفت حانات ومطاعم وملعبًا وقاعة للحفلات، إذ طلبت فرنسا من الدول الأعضاء تعزيز التزاماتها العسكرية الخارجية حتى تتمكن من إعادة نشر قواتها لأغراض الأمن الداخلي.

وكان غموض تفاصيل البند الدفاع المشترك في معاهدة الاتحاد الأوروبي نقطة قوة تتيح المرونة في الاستجابة، غير أن أعضاء التكتل يشعرون الآن بعدم اليقين بشأن كيفية تطبيقه.

وقال خريستودوليديس: “لنفرض أن فرنسا فعّلت المادة 42.

7، ما هي الدول التي ستستجيب أولا لطلب الحكومة الفرنسية؟ وما هي احتياجات الحكومة أو الدولة التي تفعل هذا البند؟ ”، مؤكدا أن مثل هذه القضايا ستكون جزءا من المخطط، بهدف" وضع خطة تشغيلية جاهزة للتنفيذ" عند تفعيل المادة.

وتعمل قبرص، التي ليست عضوا في الناتو، لإقناع قادة الاتحاد الأوروبي بضرورة أخذ هذا البند على محمل الجد، بعد أن أصابت طائرة مسيرة قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية على الجزيرة في مارس.

لكن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أبدت تخوفها من اتخاذ خطوات قد تفسّر على أنها تقوض بند الدفاع الجماعي في الناتو.

وقال أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي إن هناك حاجة إلى فهم مشترك لكيفية تفعيل هذا البند، مضيفا: " لا يزال الناتو يشكل حجر الأساس للدفاع الجماعي، لكن لدى الاتحاد الأوروبي أدوات متاحة مكملة للناتو، مثل العقوبات والمساعدات المالية والإنسانية، والتي يمكن أن تستخدم في حالة تفعيل المادة 42.

7".

وقدمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إحاطة لقادة الاتحاد بشأن العمل الجاري على هذا البند.

وأعرب رئيس وزراء بولندا، دونالد توسك، عن شكوكه بشأن التزام الولايات المتحدة بالناتو، متسائلا عما إذا كانت واشنطن ستكون “مخلصة بالقدر الذي تنص عليه معاهدات الناتو”، في إشارة إلى القلق المتزايد من تصريحات ترامب.

ومن المتوقع أن يجري دبلوماسيون كبار في الاتحاد الأوروبي تدريبات محاكاة خلال مايو المقبل لدراسة سيناريوهات مختلفة في حال تفعيل المادة 42.

7.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك