انتقد رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، ما سماه تقييد اختصاصات المجلس، معتبرًا أن الإقدام على حراك سلمي تحميه الدولة قد يكون الحل في مواجهة من لا يحترمون الأعراف الراسخة.
وكتب المنفي في تغريدة على منصة «إكس»، اليوم الجمعة: «حين تُقيَّد الاختصاصات الرئاسية بإطار بروتوكولي محدود، يُقيَّد مشروع الإصلاح ومواجهة الفساد والإفساد».
وأضاف: «مع من لا يحترم الأعراف الراسخة ولا روح القانون، وينتقي نصوصه، تصبح الخيارات صعبة: بين منطق القوة، أو قوة القانون بتشريعات جديدة تُصحّح التشوهات، أو حراك سلمي تحميه الدولة».
الباعور يتجاهل مطالب المنفيووجه المجلس الرئاسي الأحد الماضي، خطابًا إلى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، يقضي بإيقاف المكلّف بتسيير وزارة الخارجية، الطاهر الباعور، عن مهامه، مطالبًا بتقديم مرشح لتولي منصب وزير الخارجية.
غير أن الباعور تحدّى هذا الطلب، وزار العاصمة الروسية موسكو، الأربعاء الماضي، حيث التقى وزير الخارجية سيرغي لافروف ومسؤولين آخرين، في جولة استمرت يومين.
- المجلس الرئاسي يوقف الباعور.
ويطالب الدبيبة بمرشح جديد لـ«الخارجية»- المنفي: قرارات الوزراء المكلفين بلا أثر قانوني حتى أداء اليمين القانونية-الباعور يلتقي لافروف في موسكو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك