روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

النائبة فاطمة عادل: اقترحنا تخفيض سن الحضانة لـ 9 سنوات.. والجدل حولها خناقة على الشقة بالأساس

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قالت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، إن مقترح القانون الذي تقدم به الحب يتضمن تحديد سن الحضانة بـ 9 سنوات كونه سن التمييز للطفل.وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «كلام الناس» ا...

ملخص مرصد
أشارت النائبة فاطمة عادل إلى أن مقترح تخفيض سن الحضانة إلى 9 سنوات يهدف إلى تحديد سن التمييز للطفل، لكنها اعتبرت أن الجدل حوله ناتج أساساً عن نزاعات على المساكن. وقالت إن النساء تدافع عن السن الحالية (15 عاماً) للاحتفاظ بالمسكن، بينما ينادي الرجال بسن 7 أو 9 سنوات لنفس السبب، معتبرة أن الأطفال يُستخدمون كأسلحة في هذه الخلافات.
  • النائبة فاطمة عادل: الجدل حول سن الحضانة سببه نزاعات على المساكن (الشقق)
  • النساء تدافعن عن سن 15 عاماً للاحتفاظ بالمسكن، والرجال ينادون بسن 7 أو 9 سنوات
  • مقترح الـ9 سنوات يمنح القاضي سلطة تقديرية لتحديد مصلحة الطفل الفضلى
من: فاطمة عادل (النائبة عن حزب العدل) أين: مصر

قالت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، إن مقترح القانون الذي تقدم به الحب يتضمن تحديد سن الحضانة بـ 9 سنوات كونه سن التمييز للطفل.

وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «كلام الناس» المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر» إلى أن هذه المادة تعد من أكثر المواد «الملغمة» في قانون الأحوال الشخصية نظرا لما تثيره من جدل واسع.

وأضافت أن الجدل القائم حاليا حول سن الحضانة سببه الحقيقي «الشقة»، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية «خناقة شقق».

وأوضحت أن النساء تسعى للإبقاء على سن الحضانة عند 15 عاما كما هو مطبق حاليا للاحتفاظ بالمسكن، بينما ينادي الرجال بسن 7 و9 سنوات للسبب ذاته.

ولفتت إلى أن معظم المعارضين لتغيير قانون الأسرة يستخدمون الأطفال «كأسلحة» للمحاربة بهم، منوهة أن مقترح الـ 9 سنوات يمنح السلطة التقديرية للقاضي للاستماع لكل الأطراف ودوافعهم لتقرير المصلحة الفضلى للطفل.

وذكرت أن دولا مثل أمريكا وفرنسا وإنجلترا تعتمد التخيير عند سن 9 سنوات، مع بقاء السلطة للقاضي في إبقاء الطفل مع الأم حتى سن 15 عاما أو أكثر إذا رأى ذلك في مصلحته.

وأضافت أن الطفل يتم تخييره أمام القاضي الذي يحدد مصلحته الفضلى، سواء بالبقاء مع الأم أو الانتقال للأب، مشددة أن حرمان الطفل من والده ومن علاقة عاطفية كاملة وتبادل للقيم مع عائلة الأب حتى سن 15 عاما هو أمر «صعب جدًا».

ولفتت إلى أن وصول الطفل لسن 15 عاما وهو بعيد عن والده يجعله يختار تلقائيا الشخص الذي عاش معه طوال تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك