العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو)
عامة

الصافرة البرازيلية الأكثر ظهوراً في الدوري حتى الجولة الـ 22

الإمارات اليوم
1

كشفت إحصائية رصدتها «الإمارات اليوم» أن الصافرة البرازيلية تُعد الأكثر ظهوراً ضمن طواقم التحكيم الأجنبية التي أدارت مباريات دوري المحترفين حتى الجولة الـ22، بعد ظهورها في خمسة لقاءات.وقاد الحكم رامو...

ملخص مرصد
أظهرت إحصائية لـ«الإمارات اليوم» أن الصافرة البرازيلية هي الأكثر ظهوراً في طواقم التحكيم الأجنبية بدوري المحترفين حتى الجولة 22، بعد قيادتها 5 مباريات. وبلغ إجمالي الحكام الأجانب 35 حكماً من 25 دولة، فيما استحوذت الصافرات الأوروبية واللاتينية والآسيوية على النسبة الأكبر من المباريات. وأكد المحاضر عمر الحمادي أن الأندية تطلب الحكام الأجانب لثقتهم وكفاءتهم، مشيراً إلى غياب التحكيم العربي باستثناء حكم أردني واحد، بسبب المخاوف من الضغوط المحلية.
  • الصافرة البرازيلية الأكثر ظهوراً (5 مباريات) حتى الجولة 22
  • إجمالي الحكام الأجانب 35 حكماً من 25 دولة مختلفة
  • غياب التحكيم العربي باستثناء حكم أردني واحد بسبب الضغوط المحلية
من: عمر الحمادي (محلل فني)، الأندية الإماراتية أين: دوري المحترفين الإماراتي

كشفت إحصائية رصدتها «الإمارات اليوم» أن الصافرة البرازيلية تُعد الأكثر ظهوراً ضمن طواقم التحكيم الأجنبية التي أدارت مباريات دوري المحترفين حتى الجولة الـ22، بعد ظهورها في خمسة لقاءات.

وقاد الحكم رامون أباتي مباراتي الشارقة مع الجزيرة، والجزيرة مع شباب الأهلي، ومواطنه رافائيل كلاوس مباراة شباب الأهلي مع الشارقة، فيما أدار ويلتون سامبايو مباراتي كلباء مع الوصل، والعين مع النصر.

كما ظهر التحكيم الكوري الجنوبي والأرجنتيني أربع مرات لكل منهما، إذ قاد الحكم الكوري الجنوبي كيم جونغ مباراتي بني ياس مع الجزيرة، والوحدة مع الشارقة، وحكّم مواطنه كيم مانينغ مباراتي الوحدة مع النصر، وشباب الأهلي مع الوصل.

وعلى صعيد التحكيم الأرجنتيني، أدار فاكوندو تيلو مباراتي عجمان مع العين، والظفرة مع الشارقة، فيما قاد مواطناه داريو هيريرا ويائيل فالكون مباراتي العين مع كلباء، والشارقة مع شباب الأهلي على التوالي.

وشهد الدوري مع نهاية الجولة الـ22 إقامة 154 مباراة، منها 46 مباراة أدارتها طواقم تحكيم أجنبية، بنسبة بلغت نحو 29.

9% من إجمالي المباريات.

وبلغ إجمالي عدد الحكام الأجانب الذين ظهروا في الدوري حتى الآن 35 حكماً.

وظهرت الصافرة التركية والألمانية والفرنسية والروسية ثلاث مرات لكل منها، فقد قاد الحكم التركي هليل أوموت ميلر مباريات دبا مع العين، والوصل مع الشارقة، والوصل مع الوحدة.

وأدار الحكم الألماني فيليكس تسفاير مباراتي الجزيرة مع العين، وشباب الأهلي مع العين، فيما قاد مواطنه سفين يابلونسكي مباراة بني ياس مع العين.

وعلى صعيد التحكيم الفرنسي، أدار كليمان توربان مباراتي الوصل مع العين، والعين مع الوصل، فيما قاد مواطنه فرانسوا ليتكسييه مباراة الوصل مع الجزيرة.

وبالصافرة الروسية، أدار سيرغي كاراسيف مباراة النصر مع الوصل، وقاد مواطناه سيرغي إيفانوف وكيريل ليفنيكوف مباراتي العين مع الوصل، والعين مع عجمان على التوالي.

وظهرت الصافرة المكسيكية والهولندية والسلوفاكية مرتين لكل منها، فقد أدار الحكم المكسيكي سيزار راموس مباراتي الوحدة مع الجزيرة، وخورفكان مع العين، فيما قاد الحكم الهولندي سيردار غوزبيوك مباراة الجزيرة مع الوحدة، وأدار مواطنه داني ماكيلي مباراة النصر مع العين.

كما قاد الحكم السلوفاكي إيفان كروزلياك مباراتي العين مع بني ياس، والعين مع كلباء.

ووفقاً للإحصائية، ظهرت الصافرة الأجنبية مرة واحدة فقط لكل من الحكم النرويجي إسبن إسكوس (الوحدة مع شباب الأهلي)، والأوزبكي إيلجيز تانتاشيف (شباب الأهلي مع بني ياس)، والسلفادوري إيفان بارتون (العين مع خورفكان)، والسنغافوري محمد تقي (النصر مع شباب الأهلي)، والأردني أدهم مخادمة (الوصل مع النصر)، والأوروغوياني أندريس ماتونتي (الوصل مع عجمان)، والإسباني خيسوس خيل مانزانو (العين مع الجزيرة)، والروماني إستفان كوفاتش (العين مع الشارقة)، والبوسني عرفان بيليتو (الظفرة مع العين)، والبلجيكي إريك لامبيرت شيلتس (الجزيرة مع الشارقة)، والتشيلي كريستيان غاراي (الوحدة مع العين)، والفنزويلي خيسوس فالينزويلا (شباب الأهلي مع الجزيرة)، والغواتيمالي ماريو إسكوبار (العين مع شباب الأهلي)، والأسترالي شون إيفانز (الوصل مع شباب الأهلي)، والسلوفيني سلافكو فينتشيتش (الجزيرة مع النصر).

وحضرت الصافرة الأجنبية من 25 دولة، هي: البرازيل، وتركيا، والنرويج، وأوزبكستان، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، والأردن، والسلفادور، وسنغافورة، وهولندا، وألمانيا، والأرجنتين، والأوروغواي، وإسبانيا، ورومانيا، والبوسنة، وروسيا، والمكسيك، وأستراليا، وبلجيكا، وغواتيمالا، وفنزويلا، وتشيلي، ما يعكس تنوع الخبرات التحكيمية العالمية في الدوري.

ولوحظ أن الصافرة الأجنبية تُعد الأكثر حضوراً في المباريات التي يكون العين طرفاً فيها، إذ قرر النادي الاستعانة بالتحكيم الأجنبي في جميع مبارياته بالدوري هذا الموسم، بدءاً من الجولة الثانية حتى الجولة الـ22، التي جمعته مع شباب الأهلي، وأدارها الحكم ماريو إسكوبار من غواتيمالا.

الحمادي: الحكم العربي أقرب إلى البيئة المحلية ما يثير مخاوف من الجدل والضغوطأكد المحاضر الدولي في اتحاد الإمارات لكرة القدم والمحلل الفني، عمر الحمادي، أن بروز التحكيم الأوروبي واللاتيني والآسيوي في الدوري الإماراتي هذا الموسم، لم يكن مجرد مصادفة، بل نتيجة عوامل متداخلة.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «الأندية هي التي تطلب الحكام الأجانب، وتتحمل الكلفة المالية التي تبلغ نحو 170 ألف درهم للمباراة الواحدة، وبالتالي فهي تختار أسماء تتمتع بالثقة والقدرة على التسويق، إلى جانب الكفاءة».

وأضاف: «التحكيم في أوروبا وأميركا اللاتينية يمتلك سمعة قوية وخبرة في بطولات كبرى، مثل دوري أبطال أوروبا، وكوبا ليبرتادوريس، وكأس العالم، ما يمنح الأندية شعوراً بالحيادية، ويقلل الضغط الجماهيري».

وأشار إلى أن الاستعانة بحكام من أوروبا وأميركا اللاتينية وآسيا في المباريات الحساسة جاءت بعد أزمات تحكيمية محلية، دفعت بعض الأندية للمطالبة بالصافرة الأجنبية.

وبشأن غياب التحكيم العربي، باستثناء الحكم الأردني أدهم مخادمة، قال الحمادي: «رغم وجود حكام عرب مرشحين لكأس العالم 2026، فإن الثقة تُبنى على الصورة الذهنية وليس فقط الكفاءة، إذ يُنظر إلى الحكم العربي على أنه أقرب للبيئة المحلية، ما يثير مخاوف من الجدل والضغوط، بعكس الحكم الأوروبي البعيد، لذلك يبقى وجود الحكم العربي حالة استثنائية».

وعن الغياب الكامل للتحكيم الإفريقي، أكد الحمادي أن ذلك لافت، لكنه يعود غالباً إلى ضعف تسويق التحكيم الإفريقي مقارنة بأوروبا وأميركا اللاتينية، إلى جانب الجدل الذي يرافقه في بعض البطولات القارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك