وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

حلوى بطعم الشقاء.. قصة طفل مكافح بالإسماعيلية في شوارع لا تنام (صور)

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

في شوارع الإسماعيلية التي تهدأ ليلًا، يتحرك محمد بخطوات متعبة حاملاً غزل البنات فوق كتفه، يقترب من الأطفال لبيع حلوى تشبه البهجة في شكلها، بينما يظل نصيبه من الطفولة مؤجلًا. لا يبدو مختلفًا كثيرًا عن ...

ملخص مرصد
يعيش الطفل محمد (12 عاماً) في الإسماعيلية، يحمل غزل البنات ليلاً لبيع الحلوى بديلاً عن اللعب والدراسة، حيث يتحمل مسؤولية أسرته بعد غياب والده. (بحسب التقرير) ينام محمد أحياناً على الرصيف من شدة التعب، ويأمل توفير احتياجات أسرته دون عجز يومياً.
  • محمد طفل مكافح في الإسماعيلية يبيع حلوى ليلاً بدلاً من اللعب والدراسة
  • ينام أحياناً على الرصيف من شدة التعب بعد ساعات عمل طويلة
  • يأمل توفير احتياجات أسرته بعد غياب والده منذ سنوات
من: محمد (طفل مكافح) أين: شوارع الإسماعيلية

في شوارع الإسماعيلية التي تهدأ ليلًا، يتحرك محمد بخطوات متعبة حاملاً غزل البنات فوق كتفه، يقترب من الأطفال لبيع حلوى تشبه البهجة في شكلها، بينما يظل نصيبه من الطفولة مؤجلًا.

لا يبدو مختلفًا كثيرًا عن أقرانه، لكن تفاصيل حياته تكشف واقعًا أكثر قسوة فرض عليه أن يكبر مبكرًا.

العمل بدل الطفولة.

شوارع لا تهدأمع حلول المساء يبدأ يومه الحقيقي، يجوب الشوارع بحثًا عن زبائن، يراقب الوجوه ويقترب بحذر، وعندما ينجح في البيع ترتسم ابتسامة صغيرة، لأنه يدرك أن كل قطعة حلوى تعني طعامًا على مائدة أسرته.

يتحرك بين أماكن متعددة، مستبدلًا اللعب والدراسة بجهد يومي لا يتوقف.

لا يأكل مما يبيع.

مسؤولية أكبر من عمرهلا يتناول محمد مما يبيع، ليس عزوفًا عن الحلوى، بل التزامًا بأولوية فرضتها الظروف.

كل ما يجمعه يعود إلى المنزل، حيث تنتظره أم وإخوة يعتمدون على ما يعود به في نهاية اليوم، لتتحول الحلوى في يده إلى وسيلة بقاء لا مجرد متعة.

النوم على الرصيف.

تعب طفل الليلفي إحدى الليالي، غلبه التعب فجلس في ركن هادئ يحتضن بضاعته، كأن تمسكه بها هو تمسكه بوسيلة الحياة نفسها.

مشهد طفل ينام بجوار غزل البنات يلخص جانبًا من معاناة يومية يعيشها في صمت، حيث يصبح الرصيف محطة استراحة مؤقتة بين ساعات العمل الطويلة.

لا يتحدث محمد كثيرًا عن أحلامه، وعندما يُسأل يكتفي برغبة واحدة: أن يوفر احتياجات أسرته ويعود إلى منزله دون عجز في نهاية اليوم.

تجربة تكشف حجم المسؤولية التي قد يحملها طفل صغير في مواجهة ظروف قاسية.

يقول محمد: " إن والده غائب منذ سنوات، ويصفه كأنه متوفى، بعد أن ترك الأسرة دون عودة، هذا الغياب دفعه لترك الدراسة مبكرًا، بعد أن أصبح مصدر الدخل الوحيد لأسرته".

يرفض محمد العودة إلى الدراسة بهدوء، موضحًا أن أيامه داخل الفصل لم تكن سهلة، حيث تعرض للتنمر بسبب ظروفه المعيشية وملابسه، ما جعله يشعر بالغربة داخل المدرسة، فاختار الشارع رغم قسوته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك