وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

تقارير مجلس “العدوي” تربك رؤساء مقاطعات بالبيضاء قبل الاستحقاقات الانتخابية

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

كشفت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” أن تقارير أولية صادرة عن المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء-سطات خلفت حالة من الارتباك داخل عدد من مقاطعات العاصمة الاقتصادية، بعدما تضمنت ملاحظات مقلقة ...

ملخص مرصد
كشفت مصادر لجريدة “العمق المغربي” عن تقارير أولية للمجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء-سطات، أثارت قلق رؤساء مقاطعات العاصمة الاقتصادية بسبب ملاحظات مقلقة حول تدبير الصفقات العمومية وسندات الطلب. تحولت هذه التقارير إلى مصدر استنفار داخل المصالح الإدارية للمقاطعات، حيث تم تسخير الموارد لإعداد أجوبة دقيقة لتفادي تبعات قانونية ثقيلة قبل التقرير النهائي. وأبرزت التقارير اختلالات في آجال الأداء، واحتكارا غير معلن لسندات الطلب، وضعفا في أنظمة المراقبة والتوثيق.
  • تقارير المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء-سطات أثارت قلق رؤساء المقاطعات
  • ملاحظات حول تأخر أداء مستحقات الشركات واحتكار سندات الطلب
  • تحضيرات مكثفة لإعداد أجوبة لتفادي تبعات قانونية قبل التقرير النهائي
من: رؤساء مقاطعات الدار البيضاء، المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء-سطات أين: جهة الدار البيضاء-سطات، مقاطعات العاصمة الاقتصادية

كشفت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” أن تقارير أولية صادرة عن المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء-سطات خلفت حالة من الارتباك داخل عدد من مقاطعات العاصمة الاقتصادية، بعدما تضمنت ملاحظات مقلقة بخصوص طرق تدبير الصفقات العمومية وسندات الطلب.

وأفادت المصادر ذاتها أن رؤساء المقاطعات، بصفتهم آمرين بالصرف، كثفوا خلال الأيام الأخيرة من اتصالاتهم واجتماعاتهم غير الرسمية، في محاولة لتنسيق الردود وإيجاد مبررات قانونية لملاحظات قضاة المجلس، الذين وضعوا خلاصات افتحاصاتهم فوق طاولة المساءلة بعد تدقيق استمر لأشهر في ملفات مالية متعددة.

وتحولت هذه التقارير إلى مصدر استنفار حقيقي داخل المصالح الإدارية للمقاطعات، حيث جرى تسخير الموارد البشرية لإعداد أجوبة دقيقة ومتماسكة، تفاديا لتضمين الملاحظات في التقرير النهائي، الذي قد تكون له تبعات قانونية ثقيلة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن من بين أبرز الملاحظات المسجلة، تلك المتعلقة بتأخر أداء مستحقات الشركات والممونين، في خرق واضح للمقتضيات القانونية المنظمة للصفقات العمومية، خاصة ما يرتبط بآجال الأداء، وهو ما قد ينعكس سلبا على الوضعية المالية للمقاولات، خصوصا الصغيرة والمتوسطة.

وفي السياق ذاته، سجل قضاة المجلس اختلالات مرتبطة بعدم احترام الآجال المحددة في دفاتر التحملات، سواء على مستوى إنجاز الأشغال أو إصدار أوامر توقيفها واستئنافها، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول مدى احترام الالتزامات التعاقدية وآليات تتبع المشاريع العمومية.

ورصدت حالات استمرار بعض الشركات في تنفيذ الأشغال أو تقديم الخدمات رغم انتهاء صلاحية سندات التأمين الخاصة بها، وهو ما يشكل مخاطرة قانونية ومالية، ويعكس ضعفا واضحا في أنظمة المراقبة والتتبع داخل المقاطعات المعنية.

وأشارت المصادر إلى أن التقارير أبرزت وجود ما يشبه “احتكارا غير معلن” لسندات الطلب، حيث تستفيد شركات وممونون بعينهم بشكل متكرر من هذه الصفقات، ما يثير تساؤلات جدية حول احترام مبادئ المنافسة الحرة وتكافؤ الفرص والشفافية في تدبير المال العام.

وفي جانب آخر، تم تسجيل غياب أو ضعف في توثيق عدد من مراحل إبرام وتنفيذ الصفقات، إلى جانب قصور في أنظمة المراقبة الداخلية، ما يفتح المجال أمام وقوع اختلالات قد تمر دون رصد أو مساءلة في الوقت المناسب.

ومن بين الممارسات التي أثارت انتباه قضاة المجلس كذلك، لجوء بعض المقاطعات إلى تقسيم الطلبات إلى سندات صغيرة، بهدف تفادي المرور عبر مسطرة الصفقات العمومية، وهو ما يعتبر تحايلا على القانون وتقويضا لمبادئ الحكامة الجيدة.

وتخشى مصادر من داخل المجالس المنتخبة أن يؤدي التقرير النهائي للمجلس الجهوي للحسابات إلى إحالة عدد من الملفات على القضاء الإداري، وربما إصدار قرارات بعزل بعض المسؤولين المحليين، خاصة في ظل تشديد الرقابة على تدبير الشأن العام.

وتأتي هذه التطورات في سياق سياسي حساس، يتسم باقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، ما يزيد من حدة التوتر داخل المجالس المنتخبة، ويجعل من هذه التقارير ورقة ضغط قد تعيد ترتيب المشهد المحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك