وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

رئيس حزب ”المصريين”: خطاب السيسي في قبرص وثيقة مبادئ لمواجهة اشتعال المنطقة

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب" المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أمام حشد من القادة العرب و...

ملخص مرصد
أكد رئيس حزب المصريين أن خطاب الرئيس السيسي في نيقوسيا جاء وثيقة مبادئ لمواجهة التهديدات الإقليمية، مشيرًا إلى أن مصر لن تتسامح عن أي مساس بأمن دول الخليج. وأوضح أن الرئيس طرح رؤية لحل القضية الفلسطينية تقوم على حدود 1967 وقوة استقرار دولية في غزة، كما دعا إلى شراكة استراتيجية مع أوروبا تقوم على التنمية لا تأمين الحدود.
  • خطاب السيسي في نيقوسيا وثيقة مبادئ لمواجهة التهديدات الإقليمية بحسب رئيس حزب المصريين
  • طرح السيسي رؤية لحل القضية الفلسطينية تقوم على حدود 1967 وقوة استقرار دولية في غزة
  • دعا السيسي إلى شراكة استراتيجية مع أوروبا تقوم على التنمية لا تأمين الحدود
من: المستشار حسين أبو العطا، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: نيقوسيا، قبرص

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب" المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أمام حشد من القادة العرب والأوروبيين، جاءت لتؤكد من جديد أن القاهرة ليست مجرد طرف إقليمي، بل هي صمام أمان وجسر استراتيجي لا غنى عنه بين ضفتي المتوسط.

وأوضح" أبو العطا"، في بيان، أن خطاب الرئيس السيسي لم يكن مجرد عرض للمواقف، بل كان بمثابة وثيقة مبادئ حاسمة وضعت النقاط على الحروف في أكثر ملفات المنطقة اشتعالاً، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس السيسي اتسم بالقوة والمباشرة فيما يخص التهديدات الإيرانية، فإدانة الهجمات على دول الخليج والأردن والعراق لم تكن دبلوماسية فحسب، بل ربطها الرئيس صراحةً بالأمن القومي المصري، والرسالة هنا موجهة للصديق والخصم على حد سواء بأن مصر لن تقف متفرجة أمام أي مساس بأمن أشقائها، وأي اتفاق دولي بخصوص ملف إيران النووي أو الصاروخي يجب أن يمر عبر بوابة الشواغل العربية، فلا توازن إقليمي دون اعتبار لأمن الخليج.

وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي أعاد تذكير المجتمع الدولي بالحقائق الجوهرية التي تحاول بعض الأطراف القفز فوقها بخصوص القضية الفلسطينية، وكان طرحه لضرورة وجود قوة استقرار دولية في غزة، وتسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية مهامها، بمثابة رؤية عملية لإنهاء الفراغ السياسي والأمني، مؤكدًا أن الرئيس السيسي وضع العالم أمام حقيقة تاريخية مفادها أنه لا سلام دون حدود 1967، ولا تصفية للقضية عبر التهجير، محذرًا من تراجع القضية الفلسطينية على سلم الأولويات الدولية بفعل الأزمات الطارئة.

ولفت إلى أنه ​في شق الشراكة المصرية الأوروبية، قدم الرئيس السيسي نموذجًا مختلفًا للتعاون؛ حيث طرح شراكة استراتيجية تقوم على تحويل مصر إلى عمق صناعي لأوروبا، وفي ملف الهجرة كان التعقيب المصري قويًا، فمصر التي تستضيف 10 ملايين ضيف وتكافح الهجرة غير الشرعية بفعالية، تطلب الآن من أوروبا الانتقال من تأمين الحدود إلى تنمية البشر، مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية تقوم على أن خلق فرص العمل وتوطين التكنولوجيا هو الرادع الحقيقي للهجرة، وهي مقاربة تتسم بالجسارة والواقعية الاقتصادية.

​ونوه بتشديد الرئيس السيسي على قاعدة ذهبية في السياسة الخارجية المصرية، وهي دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وهذا المبدأ ظهر جليًا في الموقف من السودان ورفض المساواة بين الدولة وأي كيان موازٍ، وفي لبنان عبر دعم المؤسسات الرسمية لإنهاء الاحتلال والاعتداءات، مؤكدًا أنها دعوة مصرية للعالم للتوقف عن تجريب سيناريوهات تفكيك الدول التي لم تجلب إلا الفوضى.

​وأكد أن لقاءات الرئيس السيسي على هامش القمة مع قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرهم، تعكس ثقلًا مصريًا متصاعدًا، ولقد أثبت خطاب الرئيس السيسي أن مصر تتبنى دبلوماسية الحلول لا دبلوماسية الشعارات، فبينما يموج العالم بالصراعات، تقف مصر في نيقوسيا لتتحدث بلغة القوة العاقلة، التي تدعو للحوار، وتتمسك بالحقوق، وتفرض احترام السيادة العربية في أي تفاهمات دولية قادمة، مشيرًا إلى أن جملة الرئيس السيسي​" إن انكفاء أي طرف على شؤونه ليس السبيل للاستقرار" تلخص فلسفة مصر في قيادة المنطقة نحو بر الأمان، مشددًا على أن عبور الأزمات الراهنة يتطلب جسارة المواجهة وتقاسم الأعباء، وهي الصفات التي تجسدها الدولة المصرية في تحركاتها الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك