Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة Euronews عــربي - مايكروسوفت ومايو كلينك تكشفان عن نظام ذكاء اصطناعي جديد آمن وموثوق للرعاية الصحية قناه الحدث - ترامب أسر لمساعديه بإنهاء هدنة إيران إذا قتل جنود أميرك قناة العالم الإيرانية - استهداف المرافق الطبية يرقى إلى جرائم حرب DW عربية - الهجرة واللجوء.. هل تواصل أوروبا تشددها وإغلاق حدودها؟ DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟
عامة

دراسة.. السكن داخل حي عشوائي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

بوابة دار الهلال
1

ربطت دراسة حديثة بين الصحة والبيئة الاجتماعية، حيث كشفت أن الأحياء السكنية في بداية مرحلة البلوغ قد تترك آثارا صحية تمتد لسنوات طويلة، إذ تزيد من خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية.وأ...

ملخص مرصد
أكدت دراسة حديثة أن العيش في أحياء تعاني ظروفاً اجتماعية سلبية خلال مرحلة البلوغ المبكرة يزيد من خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب، لا سيما تكلس الشرايين التاجية. واعتمدت الدراسة على مؤشر جديد يجمع عوامل متعددة للحي السكني، ووجدت أن تأثير هذه الظروف يمتد لسنوات طويلة. وأشارت النتائج إلى أن الأثر كان أقوى لدى المشاركين من ذوي البشرة السوداء مقارنة بالبيض.
  • دراسة حديثة تربط بين ظروف الحي السكني المبكر وخطر الإصابة بأمراض القلب
  • الأحياء ذات الظروف الاجتماعية السلبية تزيد من تكلس الشرايين التاجية في منتصف العمر
  • الأثر أقوى لدى ذوي البشرة السوداء مقارنة بالبيض بحسب الدراسة
من: الدكتورة ليفانغ هو (جامعة نورث وسترن الطبية)

ربطت دراسة حديثة بين الصحة والبيئة الاجتماعية، حيث كشفت أن الأحياء السكنية في بداية مرحلة البلوغ قد تترك آثارا صحية تمتد لسنوات طويلة، إذ تزيد من خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين عاشوا في أحياء تعاني من ظروف اجتماعية سلبية خلال مرحلة البلوغ المبكرة كانوا أكثر عرضة للإصابة بتكلس الشرايين التاجية في منتصف العمر، وهو أحد المؤشرات المبكرة والخطيرة لأمراض القلب.

واعتمدت الدراسة على مؤشر جديد طوّره علماء من جامعة نورث وسترن الطبية، يجمع بين عدة عوامل مرتبطة بالحي السكني، مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي وتوافر الغذاء الصحي وفرص ممارسة النشاط البدني، إضافة إلى معدلات الجريمة.

وتقول الدكتورة ليفانغ هو، أستاذة الطب الوقائي وطب الأطفال والمعدة الرئيسية للدراسة، إن هذا العمل" ينقل البحث من التركيز على سلوك الفرد فقط إلى فهم أوسع لتأثير البيئة المحيطة على الصحة".

ورغم أن أبحاثا سابقة ربطت بين عوامل مثل الدخل أو التعليم وصحة القلب، فإن القليل منها تناول تأثير مجموعة متكاملة من خصائص الحي على المدى الطويل.

وفي هذه الدراسة، استخدم العلماء بيانات من دراسة CARDIA طويلة الأمد، التي تتابع تطور صحة القلب لدى الشباب، لتطوير مؤشر شامل لظروف الأحياء السكنية، ثم ربطوا هذا المؤشر بتطور تكلس الشرايين التاجية عبر الزمن.

وباستخدام أساليب إحصائية متقدمة وتقنيات التعلم الآلي، وجد الفريق أن تدهور الظروف الاجتماعية في الأحياء خلال مرحلة البلوغ المبكرة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتكلس الشرايين لاحقا في الحياة، مع ملاحظة أن هذا الارتباط كان أقوى لدى المشاركين من ذوي البشرة السوداء مقارنة بالبيض.

وتشير النتائج إلى أن تأثير البيئة السكنية في المراحل المبكرة من الحياة قد يمتد ليترك آثارا بيولوجية طويلة الأمد على صحة القلب، ما قد يساعد في تحسين طرق تقييم المخاطر الطبية وتطوير استراتيجيات وقائية أكثر دقة على مستوى المجتمع.

ويوضح العلماء أن دمج العوامل الاجتماعية المختلفة في مؤشر واحد يساعد على فهم كيفية تراكم هذه التأثيرات بمرور الوقت، ويؤكد أن هذه العوامل ليست مجرد ظروف معيشية، بل ترتبط بتغيرات صحية قابلة للقياس مثل تكلس الشرايين.

ويأمل فريق البحث في توسيع هذه النتائج لتشمل أمراضا أخرى مثل النوبات القلبية وفشل القلب، إضافة إلى تحديد العوامل الاجتماعية القابلة للتغيير التي يمكن أن تُستهدف لتحسين الصحة العامة.

ويخطط العلماء لدراسة المؤشر في مجتمعات ومناطق جغرافية مختلفة، لفهم كيف تؤثر التغيرات في ظروف الأحياء على مخاطر أمراض القلب عبر الزمن.

وتخلص الدراسة إلى أن فهم تأثير البيئة السكنية المبكر قد يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للوقاية من أمراض القلب، تستند إلى تحسين ظروف المعيشة إلى جانب العوامل الطبية التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك