تُخبئُ في رحمها أول خيط من الضوء.
يعلمني كيف أمدُ جذوري في الغياب،وكيف يُثمرُ الصبر سنابل لا تراها العيون.
لغةٌ لا يتقنها إلا العابرون إلى المعنى.
حتى ظننت أني فقدت ملامحي،تعكس وجوهًا لم أكن أعرفها فيَّوجوهًا تشبه البداية أكثر مما تشبهُ النهاية.
وأُحوِلُ الخسارة إلى بصيرة،تسقي شجرة الروح في الخفاء.
أنّي ما كنتُ أبحثُ عن الطريق،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك