لفت الشائعات على مدى الساعات الماضية رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، متحدثة عن استقالته إثر وجود خلافات بين أقطاب الحكم في البلاد تجاه المحادثات الإيرانية الأميركية.
ما دفع المكتب الإعلامي للبرلمان إلى نفي الأمر جملة وتفصيلاً.
فقد اعتبر رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية في البرلمان الإيراني إيمان شمسي، مساء أمس الجمعة أن" الشائعات المتداولة تهدف فقط إلى إثارة الرأي العام"وأكد أن" قاليباف يواصل عمله بشكل جاد"، لافتاً إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على تشكيل الفريق المفاوض مع الجانب الأميركي.
أتى هذا النفي بعد تقارير عن صراع داخل أجنحة النظام الإيراني، ما عطل اتخاذ القرارات بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة.
إذ زعمت" القناة 12" الإسرائيلية أن طهران تشهد" أزمة عميقة تُعد الأخطر منذ سنوات، تتضمن صراعا شديدا يعطل القرار".
كما أشارت إلى أن قاليباف الذي كان يدير اتصالات مع واشنطن خلال الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت قبل أسبوعين في إسلام آباد انسحب بسبب تدخل قيادات في الحرس الثوري".
لتنتشر تلك" الشائعات" كما وصفتها إيران لاحقاً، بحيث ربطت عدة تقارير صحفية الاستقالة المزعومة بعدة عوامل، منها تدخل الحرس الثوري في تفاصيل العملية التفاوضية، ما قلص هامش المناورة المتاح لقاليباف.
كما ذكرت بعض تلك التقارير أن قاليباف تعرض لتوبيخ داخلي لمحاولته إدراج" الملف النووي" ضمن المحادثات، وهو ما يعتبر" خطاً أحمر" لدوائر معينة في صنع القرار.
أتت تلك البلبلة بعدما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انقسامات داخل النظام الإيراني بين متشددين ومعتدلين، عطلت اتخاذ القرار بشأن التفاوض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك