العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل CNN بالعربية - حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" بعد اندلاع حريق فيها BBC عربي - زينب جوادلي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وسط نزاع على حضانة بناتها الجزيرة نت - الغاز الطبيعي بأوروبا يتجه إلى ارتفاع أسبوعي روسيا اليوم - الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت إيلاف - رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي.. زيلينسكي يقترح لقاءً مباشراً مع بوتين ووقفاً شاملاً لإطلاق النار
عامة

وسط منافسة محدودة.. بدء التصويت بانتخابات الضفة ودير البلح في غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

بدأ الفلسطينيون في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، السبت، الإدلاء بأصواتهم لانتخاب المجالس البلدية، في أول اقتراع منذ اندلاع الحرب بغزة، وسط منافسة محدودة وحالة إحباط شعبي.وقالت لجنة الانتخابات المركزي...

ملخص مرصد
بدأت الانتخابات البلدية في الضفة الغربية ودير البلح وسط غزة السبت، بمشاركة 1.5 مليون ناخب بالضفة و70 ألفاً بدير البلح، وسط منافسة محدودة وانعدام قوائم حماس. وقالت لجنة الانتخابات إن مراكز الاقتراع ستغلق مساء بالضفة، بينما ستغلق صناديق دير البلح مبكراً لفرز الأصوات بسبب انقطاع الكهرباء. وأشار منسق الأمم المتحدة إلى أن الانتخابات تمثل فرصة للديمقراطية رغم التحديات، في حين وصف مرشح محلي الانتخابات بأنها mere show للمجتمع الدولي.
  • بدأت الانتخابات البلدية في الضفة الغربية ودير البلح وسط غزة السبت بمشاركة 1.5 مليون ناخب بالضفة و70 ألفاً بدير البلح
  • افتتحت مراكز الاقتراع الساعة السابعة صباحاً، وستغلق صناديق دير البلح مبكراً لفرز الأصوات بسبب انقطاع الكهرباء
  • تنافست قوائم فتح مع قوائم مستقلة، في ظل غياب قوائم حماس، وفازت قائمة واحدة بالتزكية في نابلس ورام الله
من: الفلسطينيون، لجنة الانتخابات المركزية، محمود بدر، رامز الأكبروف، جمال الفادي أين: الضفة الغربية، دير البلح وسط غزة

بدأ الفلسطينيون في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، السبت، الإدلاء بأصواتهم لانتخاب المجالس البلدية، في أول اقتراع منذ اندلاع الحرب بغزة، وسط منافسة محدودة وحالة إحباط شعبي.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية في رام الله إن نحو 1.

5 مليون ناخب يحق لهم التصويت في الضفة الغربية، إضافة إلى 70 ألفا في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا.

وتتنافس قوائم مدعومة من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس مع قوائم مستقلة، يقودها مرشحون من فصائل مختلفة كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في ظل غياب قوائم تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال محمود بدر، وهو رجل أعمال من طولكرم شمال الضفة الغربية، إنه سيصوّت رغم ضعف الأمل في إحداث تغيير، معتبرا أن نتائج الانتخابات لن يكون لها تأثير فعلي على المدينة.

وأضاف أن المرشحين، سواء كانوا مستقلين أو حزبيين، لن يحققوا فائدة تُذكر، مؤكدا أن" الاحتلال هو مَن يحكم طولكرم"، وأن ما يجري لا يتجاوز كونه صورة تُعرَض للإعلام الدولي.

وفي مدن أخرى، من بينها نابلس ورام الله، حيث مقرّ السلطة الفلسطينية، لم تتقدّم سوى قائمة واحدة، مما يعني فوزها تلقائيا بالتزكية من دون الحاجة إلى تصويت.

وأفادت اللجنة بأن مراكز الاقتراع في الضفة ستغلق مساء، بينما تُغلق صناديق دير البلح في وقت مبكر لتسهيل عملية الفرز في وضح النهار، بسبب انقطاع الكهرباء في القطاع المدمر جراء الحرب.

من جانبه، قال منسق الأمم المتحدة رامز الأكبروف إن الانتخابات تمثل فرصة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية رغم الظروف الاستثنائية المليئة بالتحديات.

وفي غزة، تُعد الانتخابات الأولى منذ 2006، وتُجرى في دير البلح فقط، وسط ترتيبات أمنية تشمل نشر عناصر غير مسلحة لتأمين مراكز الاقتراع.

ويقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر في القاهرة جمال الفادي إن السلطة الفلسطينية تنظّم الانتخابات في دير البلح فقط" كنوع من التجربة لاختبار نجاحها أو فشلها، في ظل غياب استطلاعات رأي بعد الحرب".

وتأتي هذه الانتخابات وسط استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني منذ عام 2007، مما يضفي عليها أهمية خاصة على مستوى إدارة الحكم المحلي، رغم غياب الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وظلت الساحة الفلسطينية تعاني من انقسام سياسي وجغرافي منذ عام 2007، حيث تسيطر على قطاع غزة حكومة تديرها حركة حماس، في حين تدير الحكومة الفلسطينية التي شكّلتها فتح الضفة الغربية.

وعلى مدى سنوات طويلة، عُقدت لقاءات بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، دون أن تسفر عن خطوات عملية جادة تحقق هدفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك