قدمت الزميلة شهد العمر فيديو تناولت فيه تصاعد المخاوف المرتبطة باستخدام الألغام البحرية في مضيق هرمز، أوضحت من خلال الفيديو أن هذه الوسيلة تعد من التكتيكات العسكرية المعروفة التي تعتمد على عنصر المفاجأة وصعوبة الاكتشاف.
وأشارت خلال الفيديو، إلى أن زراعة الألغام يمكن أن تتم بسرعة نسبية عبر زوارق سريعة أو وحدات بحرية متخصصة، حيث تُوضع في مواقع استراتيجية تُجبر السفن على المرور بها.
كما أوضحت أن بعض الألغام الحديثة لا تتطلب اصطدامًا مباشرًا، بل تعتمد على حساسات تلتقط الصوت أو الاهتزاز أو المجال المغناطيسي للسفن.
في المقابل، لفتت إلى أن عمليات إزالة هذه الألغام تُعد أكثر تعقيدًا وتستغرق وقتًا طويلًا، نظرًا لخطورة المنطقة وصعوبة تحديد مواقع الألغام بدقة، وهو ما قد يمتد لأشهر في بعض التقديرات.
وأكدت الزميلة، أن أهمية هذا الملف تعود إلى الموقع الحيوي للمضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، ما يعني أن أي اضطراب فيه قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف النقل والتأمين على مستوى العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك