فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

الفلسطينيون يصوتون في انتخابات بلدية وسط إحباط ومنافسة محدودة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

بدأ الفلسطينيون، اليوم السبت، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، في أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وسط أجواء تتسم بمحدودية المنافسة وحالة من الإحب...

ملخص مرصد
أجرى الفلسطينيون اليوم السبت انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، في أول اقتراع منذ الحرب الأخيرة، وسط منافسة محدودة وإحباط شعبي. شارك نحو 1.5 مليون ناخب بالضفة و70 ألفاً بدير البلح، وسط تحديات أمنية واقتصادية. وتغيب قوائم حماس، بينما تنافست فتح وقوائم مستقلة، مع فوز بعض القوائم بالتزكية لعدم وجود منافسين.
  • شارك 1.5 مليون ناخب بالضفة و70 ألفاً بدير البلح وسط ظروف صعبة
  • افتتحت مراكز الاقتراع الساعة السابعة صباحاً وغلقت عند الساعة السابعة مساءً بالضفة
  • قوائم فتح تتنافس مع مستقلة، بينما تغيب حماس وغابت منافسة في مدن مثل رام الله
من: الفلسطينيون، لجنة الانتخابات المركزية، محمود عباس (بحسب وكالة فرانس برس) أين: الضفة الغربية، قطاع غزة (دير البلح)

بدأ الفلسطينيون، اليوم السبت، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، في أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وسط أجواء تتسم بمحدودية المنافسة وحالة من الإحباط الشعبي.

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية في رام الله، يحق لنحو 1.

5 مليون ناخب في الضفة الغربية المشاركة في التصويت، إضافة إلى نحو 70 ألف ناخب في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحًا.

وتظهر المشاهد الواردة من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة توافد عدد من المواطنين إلى مراكز الاقتراع، رغم التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.

وتتوزع القوائم المشاركة بشكل رئيسي بين حركة فتح، التي يقودها الرئيس محمود عباس، وقوائم مستقلة، في حين تغيب القوائم المرتبطة بحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، بحسب وكالة فرانس برس.

وفي عدد من المدن، تتنافس قوائم مدعومة من فتح مع أخرى مستقلة تضم مرشحين من فصائل مختلفة، من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

لكن في مدن أخرى، مثل رام الله ونابلس، تقدمت قائمة واحدة فقط، ما أدى إلى فوزها بالتزكية دون الحاجة إلى تصويت، وهو ما يعكس محدودية التنافس في بعض المناطق.

ورغم إجراء الانتخابات، عبّر بعض الناخبين عن تشككهم في قدرتها على إحداث تغيير حقيقي.

وقال محمود بدر، وهو رجل أعمال من طولكرم، إن نتائج الانتخابات لن يكون لها تأثير ملموس، مضيفًا أن" الاحتلال هو من يفرض الواقع على الأرض"، في إشارة إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على المدن الفلسطينية.

وفي قطاع غزة، تقتصر العملية الانتخابية على منطقة دير البلح، في خطوة يراها مراقبون بمثابة اختبار لإمكانية تنظيم انتخابات في ظل الظروف الحالية.

ويقول محللون إن اختيار هذه المنطقة يعود إلى كونها من المناطق الأقل تضررًا من النزوح خلال الحرب، ما يجعلها أكثر استقرارًا نسبيًا لإجراء الاقتراع.

وعبّرت ناخبات شابات عن حماسهن للمشاركة، رغم خصوصية الظروف، معتبرات أن التصويت يمثل “تأكيدًا على الوجود” في ظل الأوضاع الصعبة.

واتخذت لجنة الانتخابات إجراءات خاصة لتأمين العملية، شملت الاستعانة بعاملين من منظمات المجتمع المدني، إلى جانب ترتيبات أمنية في غزة لضمان سير الاقتراع.

ومن المقرر أن تُغلق مراكز الاقتراع في الضفة الغربية عند الساعة السابعة مساء، بينما تُغلق في دير البلح عند الخامسة مساءً، لتسهيل عملية الفرز في ظل انقطاع الكهرباء.

إشادة دولية وتحفظات محليةمن جهته، أشاد منسق الأمم المتحدة بالعملية الانتخابية، معتبرًا أنها تمثل فرصة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية رغم التحديات.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن هذه الانتخابات، رغم أهميتها، تجري في سياق سياسي معقد، في ظل استمرار الانقسام الداخلي والقيود المفروضة على الأرض.

وتمثل هذه الانتخابات أول تجربة اقتراع منذ سنوات طويلة، خاصة في قطاع غزة الذي لم يشهد انتخابات منذ 2006، ما يمنحها أهمية رمزية وسياسية.

كما تعكس هذه العملية مزيجًا من الرغبة في المشاركة السياسية، مقابل واقع معقد يحد من تأثيرها، ما يجعل نتائجها مؤشرًا على مزاج الشارع الفلسطيني في مرحلة ما بعد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك