إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

لماذا لا ترى أحيانا ما هو أمامك؟.. سر “العمى غير المقصود” وعلاقة الدماغ بالرؤية

جريدة اللقاء الجزائرية

قد يبدو فقدان الأشياء أمام أعيننا أمرًا بسيطًا، لكنه في الواقع يعكس آلية معقدة في عمل الدماغ. وبحسب تقرير في موقع “The Conversation”، فإن عدم ملاحظة أشياء واضحة يرتبط بظاهرة تُعرف بـ”العمى غير المقصود...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات أن عدم رؤية أشياء واضحة أمامنا قد يكون نتيجة آلية دماغية تُعرف بـ”العمى غير المقصود”، حيث ينشغل الدماغ بمهمة معينة فيتجاهل تفاصيل أخرى. وأوضحت التجارب، مثل تجربة الغوريلا غير المرئية، أن الرؤية تعتمد على توقعات الدماغ وليس فقط على ما تلتقطه العين. كما كشفت أن الاختلافات الفردية في البحث البصري تؤثر على كفاءة العثور على الأشياء، دون علاقة مباشرة بالجنس.
  • العمى غير المقصود يحدث عند انشغال الدماغ بمهمة معينة فيتجاهل تفاصيل أخرى
  • تجربة الغوريلا غير المرئية أظهرت فشل نصف المشاركين في ملاحظة شخص يرتدي زي غوريلا
  • الرؤية تعتمد على توقعات الدماغ وليس فقط على ما تلتقطه العين

قد يبدو فقدان الأشياء أمام أعيننا أمرًا بسيطًا، لكنه في الواقع يعكس آلية معقدة في عمل الدماغ.

وبحسب تقرير في موقع “The Conversation”، فإن عدم ملاحظة أشياء واضحة يرتبط بظاهرة تُعرف بـ”العمى غير المقصود”، حيث ينشغل الدماغ بمهمة معينة فيتجاهل معلومات أخرى.

وتشير المعطيات إلى أن عملية البحث البصري تعتمد على “الانتباه”، الذي يعمل كضوء يسلّط على جزء صغير من المشهد، بينما تُهمل بقية التفاصيل.

كما أن مركز الرؤية الحاد في العين يغطي مساحة صغيرة جدًا، ما يدفع العين إلى التحرك باستمرار عبر قفزات سريعة تُعرف بـ”الحركات العينية”، بهدف مسح البيئة المحيطة.

وتوضح الدراسات أن الرؤية لا تعتمد فقط على ما تلتقطه العين، بل على ما يتوقعه الدماغ أيضًا.

ومن أبرز الأمثلة تجربة “الغوريلا غير المرئية”، حيث فشل نحو نصف المشاركين في ملاحظة شخص يرتدي زي غوريلا يمر أمامهم، لأن تركيزهم كان منصبًا على مهمة أخرى.

وهذا يفسر لماذا قد يبحث شخص عن مفاتيحه دون أن يراها، بينما يجدها شخص آخر فورًا.

كما تشير البيانات إلى وجود اختلافات فردية في طريقة البحث، إذ يميل بعض الأشخاص إلى مسح المشهد بشكل منهجي، ما يزيد فرص العثور على الأشياء الصغيرة.

بينما يعتمد آخرون على قفزات بصرية أكبر، قد تتجاوز بعض المناطق بالكامل، ما يجعلهم يغفلون عن أشياء موجودة بالفعل أمامهم.

ورغم وجود فروق طفيفة في الأداء بين الرجال والنساء في بعض الدراسات، فإن الخبراء يرون أن الخبرة والتركيز والعادة تلعب دورًا أكبر من الجنس وحده في كفاءة البحث البصري.

وتؤكد هذه النتائج أن عدم ملاحظة الأشياء لا يعني ضعفًا في البصر، بل هو نتيجة طبيعية لطريقة عمل الدماغ في تنظيم المعلومات وتجنب التشبع البصري.

لكن هذه الظاهرة تكشف أن الرؤية ليست مجرد عملية بصرية، بل عملية ذهنية معقدة، حيث قد نكون “ننظر” دون أن “نرى” فعلياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك