يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

كسوف الشمس 2026.. القمر يحجب ضوء الشمس في ظاهرة كونية نادرة ومذهلة

جريدة اللقاء الجزائرية
2

تتأهب السماء لاستقبال واحدة من أعظم سيمفونيات الكون في الثاني عشر من أغسطس/آب 2026، حيث يحجب القمر ضياء الشمس، مسببا كسوفا كليا لها.وهذا الكسوف الكلي، الذي سيغمر مناطق من القطب الشمالي وأوروبا في ظل...

ملخص مرصد
تشهد السماء في 12 أغسطس/آب 2026 كسوفاً كلياً للشمس يحجب ضوءها عن مناطق من القطب الشمالي وأوروبا، فيما ستشهده دول المغرب العربي ككسوف جزئي عميق يتجاوز 90% في طنجة. سيبدأ الكسوف في 17:00 بتوقيت جرينتش ويمر بمحاذاة شمال أفريقيا، مما يمنح المنطقة فرصة فريدة لرصد الظاهرة في وقت الغروب. يتزامن الحدث مع وصول القمر إلى الحضيض، ما يعزز جمالية المشهد الفلكي.
  • كسوف كلي للشمس في 12 أغسطس 2026 يحجب ضوءها عن أوروبا والقطب الشمالي
  • المغرب العربي يشهد كسوفاً جزئياً عميقاً يتجاوز 90% في طنجة
  • يبدأ الكسوف في 17:00 بتوقيت جرينتش ويمر بمحاذاة شمال أفريقيا
أين: القطب الشمالي، أوروبا، المغرب العربي

تتأهب السماء لاستقبال واحدة من أعظم سيمفونيات الكون في الثاني عشر من أغسطس/آب 2026، حيث يحجب القمر ضياء الشمس، مسببا كسوفا كليا لها.

وهذا الكسوف الكلي، الذي سيغمر مناطق من القطب الشمالي وأوروبا في ظلام مفاجئ، لا يمثل مجرد ظاهرة علمية، بل هو حدث وجداني يربط سكان الأرض بوحدة الطبيعة، حيث يمتد أثره ليتجاوز القارات ويمنح سكان منطقتنا العربية فرصة فريدة لرصد “القرص المنقوص”، وهو يودع السماء في لحظات الغروب الساحرة.

على الرغم من أن مسار الكسوف الكلي سيمر شمالاً عبر المحيط الأطلسي وإسبانيا، إلا أن العالم العربي، وتحديداً دول المغرب العربي، سيكون لها نصيب الأسد من هذا العرض السماوي بصفته كسوفاً جزئياً عميقاً.

ففي المغرب، ستبلغ نسبة حجب الشمس مستويات قياسية تتجاوز 90% في مدينة طنجة، بينما ستشهد مدن مثل الرباط وفاس والدار البيضاء حجباً كثيفاً يحول وهج الشمس الصيفي إلى ضوء خافت وبارد مع اقتراب المساء.

وسيكون هذا الكسوف “كسوفاً غروبياً” بامتياز، حيث سيبدأ القمر بالتهام قرص الشمس بينما تقترب الأخيرة من الأفق، مما يمنح المصورين والهواة في الجزائر وتونس فرصة استثنائية لتوثيق الشمس وهي تغيب “كهلال ذهبي” خلف الأفق الغربي، في مشهد قلما يتكرر بهذا الوضوح.

ينطلق مسار الكسوف الكلي من السواحل القطبية عند الساعة 17: 00 بتوقيت جرينتش، حيث يمر بالقرب من القطب الشمالي وجرينلاند وأيسلندا، قبل أن يتسارع ليعبر المحيط الأطلسي باتجاه شبه الجزيرة الأيبيرية.

وفي إسبانيا، سيتحول النهار إلى ليل لقرابة دقيقتين في بعض المناطق، وهو المسار الذي سيمر بمحاذاة الشواطئ الشمالية لأفريقيا، مما يجعل التأثير الجزئي قوياً جداً في شمال المغرب والجزائر.

ويجعل هذا التوزيع الجغرافي من كسوف 2026 مقدمة تشويقية لـ “الكسوف العظيم” المرتقب في عام 2027، والذي سيمر مساره الكلي مباشرة فوق دول شمال أفريقيا ومصر، مما يجعل من رصد حدث أغسطس القادم تدريباً مهماً للجمعيات الفلكية العربية.

تزداد القيمة العلمية والجمالية لهذا الكسوف بوقوعه في وقت يتزامن مع وصول القمر إلى نقطة الحضيض، وهي أقرب نقطة له من الأرض، مما يجعله يبدو أكبر حجماً وأقدر على تغطية الشمس بفعالية.

وفي الوقت الذي ستكون فيه الشمس والقمر في اتجاه كوكبة الأسد، ستكون السماء على موعد مع ذروة زخات شهب “البرشاويات” في الليلة التالية، ولأن السماء ستكون مظلمة بفعل طور المحاق، فإن رصد الشهب سيكون مثالياً هذا العام.

ويمنح تداخل هذه الظواهر المراقبين في المناطق العربية، سواء من رأى الكسوف الجزئي أو من تابع البث المباشر، وجبة فلكية دسمة تمزج بين وهج الشمس المكسوفة وبريق الشهب المتساقطة.

يندرج هذا الكسوف تحت سلسلة “ساروس 126” التاريخية، ويعد الحدث رقم 48 في هذه السلسلة التي تتبع تكرار الكسوفات بدقة متناهية، وهو ما يؤكد استقرار القوانين الكونية التي تحكم حركتنا في الفضاء.

ومع اقتراب موعد الحدث في أغسطس، تشدد المراصد الفلكية العربية على ضرورة استخدام النظارات الشمسية المخصصة للكسوف، خاصة وأن رصد الشمس وهي قريبة من الأفق في دول المغرب العربي قد يغري البعض بالنظر المباشر، وهو أمر بالغ الخطورة على شبكية العين.

ويضمن الالتزام بقواعد السلامة تحويل هذا الحدث إلى ذكرى ملهمة، حيث سيقف سكان الأرض من المحيط إلى الخليج، إما راصدين أو متابعين، ليشهدوا كيف يمكن لظل صغير أن يحجب عملاقاً كالشمس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك