روسيا اليوم - وصول عشرات المصابين السودانيين إلى تشاد جراء تصاعد هجمات المسيرات في دارفور فرانس 24 - زفيريف أم كوبولي؟.. بطولة رولان غاروس على موعد مع بطل جديد في فردي الرجال CNN بالعربية - الصحة الفلسطينية: جنود إسرائيليون يقتلون رضيعا بالرصاص في الضفة ويصيبون والديه سكاي نيوز عربية - مصر.. تحذيرات رسمية من "أدوية مغشوشة" والكشف عن تفاصيلها العربي الجديد - أردني يقتل زوجته وموظفَيْن في مركز تنمية بالرصاص ثم ينتحر وكالة الأناضول - رفض عربي لهجمات إيران ضد الكويت والبحرين وتحذير من زيادة التوتر قناة الجزيرة مباشر - What is the context of the Pakistani Interior Minister's visit to Tehran? الجزيرة نت - صيادو غزة يعيدون تدوير حطام المنازل المدمرة لإصلاح قواربهم يني شفق العربية - أوكرانيا تستهدف قاعدة كرونشتادت البحرية الروسية بطائرات مسيرة وكالة شينخوا الصينية - مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية
عامة

ماهي الدواعي الحقيقية لتصاعد عمليات الهدم بالدار البيضاء؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
3

يوما عن يوم تتصاعد وتيرة عمليات الهدم بالدارالبيضاء، وهي وتيرة أصبحت تطرح الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنها تتزامن مع الشهور الأخيرة من الموسم الدراسي الذي يبدأ فيه التلاميذ إلى الإعداد للامتحانات...

ملخص مرصد
تصاعدت عمليات الهدم في الدار البيضاء خلال الأشهر الأخيرة، ممتدة إلى مناطق مثل اسباتة وابن امسيك، مما أثار ردود فعل غاضبة بين السكان والتجار الذين فقدوا مساكنهم أو مصادر رزقهم. يرى بعض المسؤولين أن هذه العمليات تتسم بالخشونة وتفتقر إلى الحوار وبدائل للسكان، بينما يبرز آخرون ضرورة التنمية الحضرية مع مراعاة العدالة الاجتماعية. دعا مستشار جماعي إلى اعتماد سياسة تشاركية تضمن إدماج المواطنين في المشاريع التنموية.
  • عمليات الهدم امتدت إلى مناطق اسباتة وابن امسيك بالدار البيضاء
  • عبد الله أباعقيل: عمليات الهدم تتسم بالخشونة وتفتقر إلى الحوار وبدائل للسكان
  • لحسن لبكوري: التنمية يجب أن تواكبها عدالة اجتماعية ومراعاة مصادر رزق المواطنين
من: عبد الله أباعقيل (عضو مجلس مدينة الدار البيضاء)، لحسن لبكوري (مستشار جماعي بمجلس مقاطعة الحي الحسني) أين: الدار البيضاء (مناطق اسباتة وابن امسيك)

يوما عن يوم تتصاعد وتيرة عمليات الهدم بالدارالبيضاء، وهي وتيرة أصبحت تطرح الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنها تتزامن مع الشهور الأخيرة من الموسم الدراسي الذي يبدأ فيه التلاميذ إلى الإعداد للامتحانات.

وقد امتدت عمليات الهدم خلال الأشهر الأخيرة إلى مناطق أخرى، من بينها اسباتة وابن امسيك.

هذا التوسع في عمليات الهدم أثار العديد من التساؤلات حول دوافعه، خاصة في ظل موجة ردود الفعل القوية التي خلفها.

ففي لحظات قليلة، انتقلت حياة بعض السكان والتجار من الاستقرار إلى مواجهة المجهول، بعدما فقدوا مساكنهم أو محلاتهم التجارية التي كانت تمثل مصدر رزقهم.

وبينما يرى البعض أن هذه العمليات تندرج في إطار تجديد المجال الحضري وتقليص مخاطر انهيار المباني، تؤكد آراء أخرى أن التنمية لا يمكن أن تتحقق عبر استمرار مسلسل الهدم بهذه الوتيرة.

عبد الله أباعقيل، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، أكد أن ما يجري، سواء في الدار البيضاء أو في مدن مغربية أخرى، بلغ حدا لم يعد مقبولا، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت السلطات تخوض مواجهة غير معلنة مع فئات من السكان.

وقال في تصريح ل" أنفاس بريس: " تتم عمليات الهدم أحيانا بأسلوب يتسم بالخشونة، حيث يفاجأ السكان بقرارات مفاجئة تؤدي إلى تشريد الأسر، في غياب الحوار والحلول البديلة.

ولا تبدو هناك حالات استعجالية تبرر هذا التسارع، كما أن الإنجازات لا يجب أن تكون عبر الهدم، لأن هذا النهج غير سليم".

وطالب باحترام القانون، مؤكدا أنه على السلطات أن تحرص على تطبيق القانون في هذا الملف.

لحسن لبكوري، مستشار جماعي بمجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، قال: " في ظل العمليات الأخيرة لهدم بعض الأسواق العشوائية والبنايات بمدينة الدار البيضاء، نسجل بقلق ما خلفته هذه الإجراءات من استياء لدى فئات واسعة من المواطنين، خاصة التي يرتبط مصدر رزقها بهذه الفضاءات والتي ظهرت تداعياتها بشكل منتشر على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يؤثر لا محالة على مسار التنمية التي تسعى له كل الفرقاء و المتدخلين و ذلك بالنظر إلى الرهانات الكبرى للمغرب، ونؤكد بوضوح أننا من الداعمين و المساندين للأوراش الكبرى من أجل تأهيل المدينة، بل نعتبر أن تحديث الدار البيضاء وتطوير بنياتها التحتية وتنظيم فضاءاتها الحضرية هو طموح كل مواطن بيضاوي، سواء كان في موقع المسؤولية أو خارجها، وهو مشروع استراتيجي لا غنى عنه من أجل مدينة حديثة وجاذبة".

وأبرز أن هذا الطموح، مهما كان مشروعًا، يجب أن يواكبه وعي عميق بضرورة مراعاة الحاجات الأساسية للمواطنين، وصون كرامتهم، وضمان عدم الإضرار بمصادر عيشهم دون بدائل واقعية مستعجلة ومنصفة.

واعتبر أن أي عملية هدم أو إعادة هيكلة حضرية يجب أن تسبقها مجموعة من الخطوات الاستباقية الأساسية، من أبرزها:فتح حوار مسبق وجاد مع الساكنة والمهنيين والباعة المتضررينإجراء تشخيص اجتماعي واقتصادي دقيق للمتأثرين من القرارتوفير بدائل عملية و واقعية ومنظمة قبل أي عملية ترحيل أو إزالةاعتماد برامج إدماج اقتصادي تضمن استمرار مصادر الدخلإشراك المؤسسات المنتخبة والفاعل السياسي، خاصة أعضاء المقاطعات باعتبارهم الممثلين للساكنة في جميع مراحل اتخاذ القرار وتنفيذهوضع خطة تواصل مؤسساتية واضحة وشفافة لتفادي الإشاعات وأي شكل من أشكال الشوشرة و التوتروقال" إننا نؤمن بأن نجاح أي مشروع تنموي رهين باعتماد سياسة تشاركية حقيقية، تضع المواطن في صلب القرار العمومي، وتفتح قنوات الحوار مع الفاعلين المحليين، بما يضمن التوازن بين متطلبات التنمية والعدالة الاجتماعية.

وأكد على أهمية اعتماد مقاربة تدريجية وإنسانية في تنزيل هذه الأوراش، قائمة على الإدماج بدل الإقصاء، وعلى الإصلاح بدل الصدمة الاجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك