العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

حق "الشوفة" قبل الخطبة.. علامة للقبول وأخرى للهروب الدبلوماسي

الشروق أونلاين
4

تبدأ الكثير من العلاقات قبل الزواج، أي في مرحلة ما قبل الخطبة، بالزيارة الأولى من أجل التعارف بين العائلتين، التي تكون في الغالب، من أجل أن ترى الفتاة عريسها المستقبلي وكذلك الشاب، وهي في الغالب حينما...

ملخص مرصد
أصبحت تقاليد "حق الشوفة" قبل الخطبة في بعض المجتمعات، مبلغًا ماليًا يُعطى للفتاة أو أهلها، لكن لا يُعد بالضرورة علامة قبول أو رفض. بعض الشباب يقدمونه ثم يتراجعون، بينما يتزوج آخرون دون تقديمه، مما يجعله مجرد إكرام عائلي لا علاقة له بمستقبل العلاقة الزوجية.
  • حق الشوفة مبلغ مالي يُعطى قبل الخطبة، يختلف حسب الحالة الاجتماعية والإعجاب
  • بعض الشباب يقدمونه ثم يتراجعون، بينما يتزوج آخرون دون تقديمه
  • لا يُعد حق الشوفة علامة قبول أو رفض، بل إكرام عائلي فقط

تبدأ الكثير من العلاقات قبل الزواج، أي في مرحلة ما قبل الخطبة، بالزيارة الأولى من أجل التعارف بين العائلتين، التي تكون في الغالب، من أجل أن ترى الفتاة عريسها المستقبلي وكذلك الشاب، وهي في الغالب حينما لا يتعارفان من قبل، لكنها تبقى المرحلة والخطوة الأولى الواجب القيام بها، لتوثيق العلاقة وإخراجها للعلن، ولعل من بين التقاليد المعمول بها خلال هذه المرحلة هي إعطاء الشاب للفتاة مبلغا ماليا، أو ما يسمى عندنا بالعامية “حق الشوفة“، التي يعلق عليها الأفراد اليوم بأنه “لا رؤية بالمجان”، كما يقال، وهو مبلغ يختلف من شخص لآخر على حسب القدرة والحالة الاجتماعية، بل في بعض الأحيان، على حسب الإعجاب والقبول.

لكن المؤكد، أنه ليس كل من أعطى “حق الشوفة” فهو راض بهذه الفتاة واختارها زوجته المستقبلية، حتى ولو كان يعرفها مسبقا، وهذا حين تدخل معطيات الأسرة وغيرها من الأمور، التي تجعل من حق الشوفة مجرد مبلغ مالي، وليس علامة من علامات القبول، بل في الكثير من الأحيان علامة من علامات الهروب الدبلوماسي.

” أعطاني حق الشوفة وما رجعش”ترى “نادية” أن هذا المبلغ ليس بالضرورة، علامة قبول، حيث حصل معها أن قدم لها أول شاب طرق باب أهلها، هذا الحق، كما عبرت عنه، لكنه لم يعد أبدا، بل لم يرد لا إيجابا ولا سلبا، وتركها معلقة، تنتظر الإجابة.

لذا، يبقى هذا مجرد مبلغ مالي، لا أكثر، وليس، بداية خطوة أولى نحو الزواج، الذي يطرق الباب.

” ماعطانيش حق الشوفة وتزوجت بيه”في حين تقول “نوال”: “لم أحصل على حق الشوفة، ليس لأننا نعرف بعضنا مسبقا، على الأقل رآني ورأيته من قبل لكن، حصل هكذا، ولم يخطر على بالي كون هذا المبلغ دليلا على الإعجاب وقبوله بي، والدليل، أنه رجع وتزوجنا، يجب أن نربط تقديم هذا المال أو ما يعرف بحق “الشوفة”، بمستقبل العلاقة، فالكثير قدمها ولم يعد والعكس”.

يبقى هذا المبلغ إكراما بين العائلات، وليس دليلا على قبول الشاب بالفتاة، فيه من قدمه ولم يعد وفيه من لم يقدمه وتزوج بتلك الفتاة، لذا يبقى نسبيا بين الأفراد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك