أفادت مصادر أمريكية لوكالة رويترز أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب كانت قد فكرت في تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب رفضها دعم الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران.
وتوضح الخيارات السياسية المفصلة في مذكرة كتبها إلبريدج كولبي، المستشار السياسي الرئيسي في البنتاغون، مدى إحباطه من تردد بعض الحلفاء في منح الولايات المتحدة حقوق الوصول والتمركز والتحليق (ABO) اللازمة للعملية في إيران.
وأكد المصدر ذاته أن «حقوق الوصول والتمركز والتحليق تُعد الحد الأدنى المطلوب للناتو»، مشيرًا إلى أن العقوبات المحتملة ضد إسبانيا «تتم مناقشتها على أعلى المستويات في البنتاغون».
منذ بدء الهجوم في 28 فبراير، رفض رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، جميع الطلبات الأمريكية للتحليق في المجال الجوي الإسباني، بما في ذلك تلك التي تنطلق من قواعد الناتو في روتا ومورون.
وعند سؤاله عن إمكانية تعليق عضوية أحد أعضاء الناتو، ذكر مسؤول في الحلف لرويترز أن «المعاهدة التأسيسية للناتو لا تحتوي على أي بنود تتعلق بتعليق العضوية».
وأكد متحدث باسم الناتو هذا الموقف يوم الجمعة للوكالة الإسبانية أوروبا برس، مشيرًا إلى أن «المعاهدة التأسيسية للناتو لا تحتوي على أي بنود تتعلق بالتعليق أو الاستبعاد أو تقييد المشاركة».
من جهته، قال بيدرو سانشيز اليوم في قبرص: «نحن لا نعمل بناءً على رسائل البريد الإلكتروني.
نحن نعمل بناءً على الوثائق الرسمية والمواقف التي يتخذها، في هذه الحالة، حكومة الولايات المتحدة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك