قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

أريري: حتى لا يبقى المغرب ماكينة لصناعة التسطيح والتضبيع!

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

تعود المغاربة أن يرتفع مستوى الأدرينالين في عروق الأحزاب مع قرب الانتخابات وبداية موسم «التزاوج» مع المقاعد البرلمانية وتوزيع «كعكة» المقاطعات والجماعات الترابية. وهي حمّى جماعية تصيب معظم الأحزاب الم...

ملخص مرصد
انتقد حزب أريري في المغرب أداء الأحزاب السياسية خلال الفترة الانتخابية، مشيرًا إلى تراجع دورها الدستوري في الرقابة على الحكومة وانشغالها بالمناصب. وأكد أن غياب المعارضة الفعالة ساهم في انتشار ثقافة التضبيع والتسطيح في وسائل التواصل الاجتماعي. وحذر من تدني نسبة المشاركة في انتخابات 2026 إذا استمرت الأوضاع على حالها.
  • أحزاب المغرب تنشغل بالمناصب وتتنازل عن دورها الدستوري في الرقابة
  • غياب المعارضة ساهم في انتشار ثقافة التضبيع والتسطيح على الإنترنت
  • حذر من تدني نسبة المشاركة في انتخابات 2026 بسبب الأوضاع الحالية
من: أحزاب سياسية مغربية (غير محدد) أين: المغرب

تعود المغاربة أن يرتفع مستوى الأدرينالين في عروق الأحزاب مع قرب الانتخابات وبداية موسم «التزاوج» مع المقاعد البرلمانية وتوزيع «كعكة» المقاطعات والجماعات الترابية.

وهي حمّى جماعية تصيب معظم الأحزاب المغربية التي كانت تغلق على نفسها داخل شرنقة.

الحزب ( كمؤسسة)، الذي ينبغي أن يكون هو الدرع الواقي لحماية مصالح المواطنين والناطق بلسان ملل الشعب ونحله في المؤسسة التشريعية، يقدم استقالته من هذه المهمة بعد اقتسام المناصب في المجالس الترابية والبرلمان والحكومة و" تبليص" المقربين والمحظوظين في المناصب.

وظيفة رقابة عمل الحكومة التي منحها الدستور للأحزاب -في شخص برلمانييها- رأينا كيف قامت الحكومة بتعطيلها، وبدل أن تُفعّل الأحزاب الدستور (خاصة الفصل 82)، اختارت أن تنكمش داخل قواقعها مثل «حلزونات» تدبّ الأرض بتثاقل مملّ.

لذا وجدت الحكومة نفسها بلا منافس يزعجها في تمرير مشاريع قوانين ظالمة لا يخدم معظمها مصلحة المواطن.

اختيار الأحزاب أن تفكّ ارتباطها بالشعب، ببناء جدار عازل وكاتم للأصوات، والعيش في عزلة قاتلة بجرعات أوكسجين صناعي، هو ما ساهم في خلق البيئة الملائمة لصناعة التسطيح وإشاعة ثقافة التضبيع في مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن فكّ الأحزاب لارتباطها مع المجتمع رفع من احتقان الشارع واندلاع الاحتجاجات العشوائية وغير المؤطرة التي أصبحت هي المدافع «الشرعي» عن مصلحة المواطن أمام «تغوّل» الحكومة.

تنازل الأحزاب عن دورها الدستوري النبيل، وتنازلها عن القَسَم الذي قطعته لناخبيها وتمزيقها لميثاق «الشرف» الذي التزمت به، ساهم في «تسمين» أحزاب الأغلبية الحكومية التي قامت بوظيفة «القُرَدِيّات» التي تتغذّى بامتصاص دماء ضحاياها! !طوال الولاية التشريعية كامت صدور المغاربة تتلقى «الرّصاص» من مدافع الحكومة أمام اختفاء تام لأحزاب المعارضة، في غياب توازن يحفظ للممارسة الديمقراطية بالمغرب ماء وجهها.

بل ما شاهدناه هو اندلاع حرب" المصالح" وحرب" الغنائم" و" التقلاز من تحت الجلابة"، وتفكّك أنسجة الأحزاب الحديثة النشأة، وانزواء الأحزاب الوطنية في مكان قصي تسمع من أبراجها العاجية هدير «طاحونة» الحكومة وهي تعصر الشعب.

هذا الواقع السياسي البئيس حول مقرات الأحزاب إلى «ثلاّجات» موتى لا حياة فيها لمن تنادي.

واقع مثل هذا فرض على معظم المغاربة قراءة صلاة «الغائب» على الأحزاب! !أبعد كل هذا نتوقع ارتفاع نسبة المشاركة في اقتراع شتنبر 2026؟ !أتمنى أن يخطئ حدسي، إذ من العار أن يكون البرلمان القادم نتاج مشاركة لا تتجاوز عتبة 30 أو حتى 35% من الناخبين!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك