إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب" المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء تأتي كوثيقة سي...

ملخص مرصد
أكد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء تمثل وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة تتجاوز الاحتفال التاريخي إلى تحليل الواقع الإقليمي والداخلي لعام 2026. وأشار إلى أن الكلمة ركزت على عقيدة الدولة المصرية في حماية أراضيها واستخدام كافة الأدوات القانونية والسياسية والعسكرية، فضلًا عن تسليط الضوء على التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها مصر. كما لفت إلى رسائل الردع والاستقرار التي حملتها الكلمة، مؤكدًا دور مصر كملاذ آمن في المنطقة المضطربة.
  • كلمة السيسي بمناسبة تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة بحسب حزب المصريين
  • الكلمة ركزت على عقيدة الدولة المصرية في حماية أراضيها واستخدام كافة الأدوات بحسب أبو العطا
  • الكلمة سلطت الضوء على التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها مصر بحسب بيان الحزب
من: المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين أين: مصر

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب" المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء تأتي كوثيقة سياسية واستراتيجية شاملة، لا تكتفي فقط باستدعاء الذاكرة الوطنية للاحتفال بنصر تاريخي، بل تسقط دلالات هذا النصر على الواقع المعقد الذي تعيشه مصر والمنطقة في عام 2026.

​وأضاف" أبو العطا"، في بيان، أن كلمة الرئيس السيسي ​ركزت في مقدمتها على ترسيخ عقيدة الدولة المصرية تجاه أرضها، والرسالة هنا تجاوزت الجغرافيا لتصل إلى المبدأ؛ فاستعادة سيناء لم تكن مجرد استرداد تراب، بل كانت إعلانًا بأن مصر لا تقبل المساومة، موضحًا أن الرئيس السيسي أشار إلى أن استعادة الأرض اكتملت بمزيج من السلاح، والسياسة، والقانون، وهو استدعاء ذكي لمعركة" طابا" القانونية، ليؤكد أن الدولة المصرية تستخدم كافة أدوات القوة الشاملة لحماية حدودها.

​ وأوضح رئيس حزب المصريين، أن كلمة الرئيس السيسي ​اتسمت بمكاشفة واضحة وصريحة للشعب المصري حول فاتورة الاستقرار الإقليمي، ولأول مرة يتم تسليط الضوء بهذا الوضوح على أرقام وتحديات بعينها،فالإشارة إلى خسارة قناة السويس 10 مليارات دولار بسبب توترات" باب المندب" تضع المواطن أمام حجم الضريبة التي تدفعها مصر نتيجة موقعها الجغرافي ودورها القيادي، فضلا عنأن الحديث عن استضافة 10 ملايين وافد يعكس حجم العبء الإنساني والاقتصادي الذي تتحمله الدولة في صمت، ويبرز دورها كملاذ آمن في منطقة تموج بالصراعات، علاوة على أن ربط الكلمة بين كورونا، والحرب الأوكرانية، وغزة، والتوتر الإيراني يهدف إلى توضيح أن الضغوط المعيشية ليست نتاج قصور داخلي بقدر ما هي انعكاسات لزلزال عالمي وإقليمي غير مسبوق.

​ولفت إلى توجيه الرئيس السيسي رسائل ردع استراتيجية مغلفة بلغة السلام، حيث أن التأكيد على أن خيار السلام ينبع من قوة وحكمة لا من ضعف أو خوف هو رسالة موجهة للداخل لزيادة الطمأنينة، وللخارج للتذكير بجاهزية القوات المسلحة، علاوة على أن وصف الجيش بأنه يحرر بالأمس ويصون اليوم يربط بين بطولات حرب أكتوبر وعمليات التطهير من الإرهاب وبناء التنمية في سيناء حاليًا.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي جاءت حاسمة فيما يخص القضايا العربية، حيث جدد الرئيس الخط الأحمر المصري برفض تهجير الفلسطينيين، معتبرًا إياه أمرًا لا يقبل المساومة، مما يقطع الطريق على أي مخططات لتصفية القضية على حساب سيناء، كما أكدت الكلمة أن التعاون والبناء هو البديل الوحيد لسيناريوهات الاحتلال والدمار، وهي دعوة مصرية دائمة لتغليب لغة العقل في الشرق الأوسط، فضلا عن أن الإدانة الواضحة للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة تعكس استعادة مصر لدورها كظهير استراتيجي للمنطقة العربية ضد أي تدخلات إقليمية أو أيديولوجية متطرفة، لافتًا إلى تركيز الرئيس السيسي على وعي الشعب وتماسكه، وهذه الثيمة تكررت كثيرًا في خطاب الدولة مؤخرًا، حيث تعتبر القيادة السياسية أن وحدة الصف الداخلي هي حائط الصد الأخير ضد محاولات الاختراق أو الانكسار وسط محيط مضطرب.

​وأكد أن كلمة الرئيس السيسي في الذكرى الـ44 لتحرير سيناء هي خطاب الثبات في وجه العاصفة، ولقد نجحت الكلمة في الربط بين شرعية الإنجاز التاريخي المتمثل في تحرير الأرض ومشروعية الصمود الحالي المتمثل في التنمية ومواجهة الأزمات، مع إرسال رسائل طمأنة للشعب بأن الدولة مدركة لحجم معاناته وتعمل على تخفيفها، ورسائل تحذير لأي طرف يفكر في المساس بالأمن القومي المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك