دفعت أزمة الوقود الحادة وارتفاع أسعار النفط والغاز، الناجمان عن الحرب الإيرانية، الاتحاد الأوروبي إلى دراسة تمويل مسارات بديلة للطاقة في الشرق الأوسط لتجنب مناطق التوتر مثل مضيق هرمز، وذلك وفقا لما نقلته وكالة" أسوشيتد برس".
الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع دول الخليج العربي في مشاريع جديدة لنقل الطاقةوصرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الجمعة، بأن الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع دول الخليج العربي في مشاريع جديدة لنقل الطاقة إلى الأسواق العالمية، بحيث لا تكون هذه المشاريع رهينة للحروب أو الصراعات الجيوسياسية.
وقالت فون دير لاين في مؤتمر صحفي عقب اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي في العاصمة القبرصية: " لقد علمتنا أحداث الشهر الماضي درسًا قاسيًا، إن أمننا ليس مرتبطًا فحسب، بل هو مترابط جوهريًا.
فالتهديد الذي تتعرض له سفينة تجارية في مضيق هرمز هو تهديد لمصنع، على سبيل المثال، في بلجيكا.
"دعوة تعزيز العلاقات الدفاعيةكما دعت المسؤولة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز العلاقات الدفاعية، وروّجت لمهمة الأمن البحري للاتحاد في البحر الأحمر كخيار محتمل للأمن البحري في الخليج العربي، لكنها ركزت في تصريحاتها العلنية على الدعم الأوروبي لإصلاح وبناء مواقع الطاقة في الشرق الأوسط.
وقالت: " نحن على استعداد للتعاون مع دول الخليج لتنويع البنية التحتية للتصدير بعيدًا عن مضيق هرمز الذي يمثل عنق الزجاجة"، كما عرضت المساعدة في إصلاح البنية التحتية للطاقة في الخليج التي تضررت في الحرب.
فاتورة الطاقة للاتحاد الأوروبي ارتفعت خلال الـ 43 يومًا الماضية بمقدار 25 مليار يوروأكدت فون دير لاين أن فاتورة الطاقة للاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، ارتفعت بشكل حاد خلال الـ 43 يومًا الماضية بمقدار 25 مليار يورو (29.
3 مليار دولار أمريكي) نتيجة لارتفاع أسعار النفط والغاز.
ولم تُقدم" فون دير لاين"، ولا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، تفاصيل دقيقة حول المشاريع قيد الدراسة أو موعد بدء تنفيذها.
لكن فون دير لاين أشارت إلى الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، الذي يربط الاتحاد الأوروبي بأكبر ديمقراطية في العالم.
وقالت فون دير لاين إن القمة المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا العام بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي ستتيح للطرفين فرصة استكشاف هذه المشاريع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك