قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة ومصيرية مع" مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها"، وذلك بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.
وخلال كلمته، شدد السيسي على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلي والحروب الأهلية والدولية.
ولفت إلى أن الحلول السياسية والمفاوضات، هي السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيدًا من الكوارث والدماء والدمار.
وبشأن القضية الفلسطينية، أكد السيسي أنه يجب التطبيق الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوّقات، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع.
كما جدّد رفض مصر" القاطع الذي لا يقبل تأويلًا أو مساومة، لأي مسعى يرمي إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان".
وبشأن ذكرى تحرير سيناء، بيّن الرئيس المصري أن" تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن، لم تكن مجرد استرداد لأرض محتلة، بل كانت تأكيدًا وإعلانًا خالدًا، بأن مصر لا تفرط في ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها".
ولفت إلى أن شبه جزيرة سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هي" بوابته الحصينة".
وذكرى التحرير تُذكّر باستعادة مصر لسيادة كاملة على شبه جزيرة سيناء في 25 أبريل/ نيسان 1982، بعد احتلال إسرائيلي دام 15 عامًا، عقب سنوات من حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.
وتلا ذلك مسار دبلوماسي انتهى بمعاهدة السلام في 1978 ثم الانسحاب، مع استعادة طابا آخر منطقة بسيناء في 1989 عبر التحكيم الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك