شهدت شواطئ محافظة البحر الأحمر، خلال الأيام الحالية، ظاهرة طبيعية ساحرة تمثلت في تلون مساحات واسعة من سطح المياه باللون الأحمر الوردي، وهو المشهد الذي أثار إعجاب الزوار والباحثين، وأعاد للأذهان الأسرار التاريخية وراء تسمية البحر بهذا الاسم.
وفي بيان توضيحي، أكدت" محميات البحر الأحمر" أن الفحص العلمي للعينات أثبت أن الظاهرة ناتجة عن" التكاثر السنوي للشعاب المرجانية"، وأوضحت الإدارة أن هذا الحدث البيئي يقع عادة في فصل الربيع، حيث تطلق مستعمرات المرجان ملايين البويضات الملقحة ذات الصبغة الوردية، والتي تطفو على السطح في مشهد يعكس حيوية الطبيعة وقدرتها على التجدد.
شهادة ثقة للبيئة المصريةواعتبر الخبراء أن نجاح عملية التكاثر بهذا الزخم يعد" شهادة صحة" للنظام البيئي بالساحل المصري؛ إذ لا تحدث هذه الظاهرة إلا في بيئة بحرية تتمتع بحالة صحية ممتازة وتوازن بيولوجي دقيق، مما يؤكد قدرة الشعاب المرجانية على النمو وتكوين أجيال جديدة تدعم التنوع البيولوجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك