وبيّن أنه كان ينشر محتوى يومياً يتبنى خطاباً سياسياً محافظاً مثيراً للجدل، يتضمن مواقف حادة من قضايا مثل الهجرة والإجهاض وحقوق السلاح، ما ساهم في تعزيز انتشار الحساب بشكل كبير، ووصول بعض منشوراته إلى 10 ملايين مشاهدة.
كما كشف أنه حوّل الشخصية إلى مصدر دخل عبر منصات مدفوعة، وحقق من خلالها آلاف الدولارات شهرياً، مؤكداً أنه كان يقضي وقتاً محدوداً يومياً في إدارة الحساب، بينما تولت أدوات الذكاء الاصطناعي إنتاج معظم المحتوى.
وفي أعقاب انتشار التقرير، تم إغلاق حساب إيميلي هارت على إنستغرام بسبب نشاط احتيالي، كما جرى حذف حساباتها الأخرى على منصات مختلفة بعد انكشاف طبيعتها غير الحقيقية، في واحدة من أبرز القضايا التي تسلط الضوء على تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء شخصيات رقمية مؤثرة لأغراض تجارية وسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك