روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

البواري يربط مستقبل الفلاحة بـ”الجيل الجديد”.. والطلبة يرهنون النجاح بتحديث التكوين

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
2

ركزت جلسة نقاش جمعت وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ومجموعة من الطلبة، اليوم السبت بالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، على الفرص المتاحة والأنماط الفلاحية الجديد...

ملخص مرصد
أكد وزير الفلاحة أحمد البواري خلال لقاء مع طلبة بمعرض الفلاحة بمكناس أن مستقبل السيادة الغذائية يرتبط بقدرة المنظومة على استيعاب طاقات الشباب، مشدداً على ضرورة الابتكار الرقمي والمقاولاتية الفلاحية. وأشار الطلبة إلى أن الفرص في مجالات تحلية المياه والطاقات المتجددة تمثل حافزاً لجذب الكفاءات الشابة، مطالبين بتحديث التكوين الزراعي والبيطري. ودعا الطلبة إلى تعزيز الجانب التطبيقي والتدريب الميداني وفتح مسارات تخصصية متقدمة لتلبية احتياجات القطاع.
  • البواري: مستقبل السيادة الغذائية رهين بقدرة المنظومة على استيعاب طاقات الشباب (بحسب الوزير)
  • الطلبة: الفرص في تحلية المياه والطاقات المتجددة تمثل حافزاً قوياً لجذب الكفاءات الشابة
  • الطلبة: دعوا إلى تحديث التكوين الزراعي والبيطري ودمج التكنولوجيا في الممارسة العملية
من: أحمد البواري، طلبة المعهد الوطني للزراعة والبيطرة أين: المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

ركزت جلسة نقاش جمعت وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ومجموعة من الطلبة، اليوم السبت بالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، على الفرص المتاحة والأنماط الفلاحية الجديدة الموجهة للأجيال القادمة من المهنيين.

وأكد البواري خلال هذه الجلسة أن مستقبل السيادة الغذائية رهين بمدى قدرة المنظومة على استيعاب طاقات الشباب، مشددا على أن النماذج الفلاحية الجديدة لن تقتصر على الإنتاج التقليدي، بل ستمتد لتشمل المقاولاتية الفلاحية والابتكار الرقمي.

وأوضح المسؤول الحكومي، أمام عشرات من طلبة المعهد الوطني للزراعة والبيطرة، أن الوزارة تعمل على خلق “بيئة حاضنة” تتيح للأجيال الصاعدة من المهنيين الاستفادة من فرص التمويل والمواكبة التقنية، لضمان انتقال سلس نحو فلاحة ذكية ومستدامة.

أكد عدد من الطلبة في تدخلاتهم أن الفرص الواعدة التي يتيحها القطاع حالياً، خاصة في مجالات تحلية المياه والطاقات المتجددة المطبقة في الزراعة، تمثل حافزا قويا لجذب الكفاءات الشابة، مسجلين أن مستقبل القطاع مرتبط بمدى نجاح “الجيل الجديد” في تطويع التكنولوجيا لمواجهة الإجهاد المائي، وهو ما يجعل من التكوين والتعليم الفلاحي حجر الزاوية في هذا التحول الاستراتيجي.

في هذا الإطار، دعت الطالبة آلاء حمداش، من المعهد الوطني للزراعة والبيطرة، إلى تحديث منظومة التكوين البيطري عبر موازنة المقررات النظرية بالجانب التطبيقي.

وشددت على ضرورة الرفع من فترات التدريب الميداني وتوسيع الشراكات المهنية، لضمان تخريج كفاءات مرتبطة بالواقع العملي وقادرة على تلبية حاجيات القطاع الصحي والفلاحي.

كما طالبت حمداش بفتح مسارات تخصصية دقيقة وإدماج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة في الممارسة البيطرية، مقترحة تعزيز الانفتاح الدولي عبر منح التداريب بالخارج والشهادات المعترف بها عالمياً.

وأكدت أن هذه الخطوات أساسية لتطوير جودة الخدمات الصحية الحيوانية وتأهيل الطلبة وفق معايير التنافسية الدولية.

ونبهت الطالبة إلى تحديات إدماج الخريجين في سوق الشغل، داعية إلى إقرار آليات مواكبة ودعم لمشاريعهم الخاصة، مشيرة إلى أن الاستثمار في تكوين أطر كفؤة ومبتكرة هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات المستقبلية للقطاع وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

من جهته، دعا الطالب حمزة برقواش، من المعهد الوطني للزراعة والبيطرة، إلى تعزيز جودة التكوين الهندسي عبر تقوية الجانب التطبيقي وتحديث البنيات التحتية التجريبية، مشددا على ضرورة مواكبة تزايد أعداد الطلبة بتطوير الفضاءات البيداغوجية، مع اقتراح إرساء تعويضات مادية للطلبة عن الأنشطة والمشاريع الميدانية التي تُنجز خارج أسوار المعهد تقديرا لمجهوداتهم.

وفي شق الانفتاح الدولي، طالب برقواش بتوسيع فرص التبادل الأكاديمي والرفع من عدد منح التداريب بالخارج، مع دعم مسارات “الازدواجية في الشهادات”، مؤكدا على أهمية تثمين الكفاءات اللغوية والمهارات العرضانية، والحصول على شهادات دولية معترف بها لرفع تنافسية المهندس المغربي وضمان جاهزيته لسوق الشغل العالمي.

كما ركزت مداخلته على حتمية التحول الرقمي، حيث دعا إلى إحداث مراكز حوسبة عالية الأداء وإدماج الذكاء الاصطناعي في المناهج الهندسية، مقترحا توفير الدعم للطلبة لاقتناء المعدات والبرمجيات المتخصصة، بما يضمن تكوينا تقنيا متقدما يجعل من خريجي المعهد فاعلين أساسيين في التنمية الوطنية ومواكبين للتطورات التكنولوجية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك