وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

الناشط السياسي عارف ناجي: الأمن في عدن لا يتحقق بالحواجز بل بمنظومة مهنية شاملة وبكادر مهني متمرس

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
1

أكد الكاتب والناشط السياسي مستشار وزارة التربية والتعليم عارف ناجي علي أن الدعوات المتزايدة لعودة النقاط الأمنية في مدينة عدن لا تمثل حلاً حقيقياً لمشكلة الأمن، مشدداً على أن التجربة السابقة أثبتت محد...

ملخص مرصد
انتقد الناشط السياسي عارف ناجي استمرار الاعتماد على النقاط الأمنية في عدن، مؤكداً أنها لم تحقق الأمن بل خلقت مشاكل مرورية وأعباء على المواطنين. شدد على ضرورة بناء منظومة أمنية مهنية تعتمد على الاستخبارات وسرعة الاستجابة، لا كثرة الحواجز. دعا إلى تنفيذ قرارات سابقة بنقل المعسكرات خارج المدينة وتحويلها إلى مرافق مدنية.
  • عارف ناجي: النقاط الأمنية في عدن لم تمنع الجرائم ولم تحقق الاستقرار
  • انتشار الحواجز ساهم في اختناقات مرورية دون مردود أمني ملموس
  • دعا إلى إعادة بناء منظومة أمنية مهنية وفرض حظر على حمل السلاح
من: عارف ناجي أين: عدن

أكد الكاتب والناشط السياسي مستشار وزارة التربية والتعليم عارف ناجي علي أن الدعوات المتزايدة لعودة النقاط الأمنية في مدينة عدن لا تمثل حلاً حقيقياً لمشكلة الأمن، مشدداً على أن التجربة السابقة أثبتت محدودية فاعلية تلك النقاط في منع الجرائم أو تحقيق الاستقرار.

وفي منشور له على صفحته بموقع Facebook، أوضح ناجي أن “السؤال الجوهري الذي يجب طرحه هو: ماذا حققت النقاط الأمنية فعلاً خلال السنوات الماضية؟ وهل كانت سبباً في تحقيق الأمن أم تحولت إلى عبء يومي على المواطنين؟ ”.

وأشار إلى أن الواقع العملي يثبت أن كثافة النقاط الأمنية لم تمنع وقوع الحوادث المؤلمة، مستشهداً بحوادث سابقة وقعت حتى بالقرب من تلك النقاط، وهو ما يطرح – بحسب تعبيره – إشكالية أعمق تتعلق بغياب منظومة أمنية فعالة ومهنية، وليس مجرد غياب الحواجز.

وأضاف أن انتشار النقاط والمعسكرات داخل المدينة ساهم في خلق اختناقات مرورية خانقة، ضاعفت من معاناة المواطنين وأثرت سلباً على الحركة اليومية، دون تحقيق مردود أمني ملموس.

وشدد ناجي على أن “الأمن الحقيقي لا يُبنى بكثرة الحواجز، بل عبر جهاز أمني محترف قائم على العمل الاستخباراتي، وسرعة الاستجابة، وسيادة القانون، وضبط السلاح ومنعه داخل المدينة”.

وفي سياق متصل، لفت إلى أن الشارع العدني لا يزال ينتظر تنفيذ القرارات السابقة المتعلقة بنقل المعسكرات من داخل المدينة وتحويل مواقعها إلى حدائق عامة ومدارس، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً أساسياً لإعادة الطابع المدني لعدن، بدلاً من العودة إلى مظاهر العسكرة.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن عدن تستحق أن تكون مدينة آمنة ومدنية خالية من السلاح، داعياً إلى إعادة بناء المنظومة الأمنية بشكل شامل، وإعادة تأهيل الكوادر المهنية، وفرض حظر فعلي على حمل السلاح داخل المدينة، بما يحفظ كرامة المواطن ويعزز الاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك