تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من فك غموض واقعة العثور على جثمان طفل صغير في مقلب قمامة بمنطقة أم زغيو غرب المدينة، حيث كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة صديق والد الطفل، الذي أقدم على التعدي عليه بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي.
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا من شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان طفل صغير ملقى بأحد مقالب القمامة بمنطقة أم زغيو، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن مصحوبة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ.
أوضحت المعاينة الأولية أن الجثمان لطفل يبلغ من العمر نحو 3 سنوات، حيث عُثر عليه في حالة مأساوية داخل مقلب قمامة، وتم نقله إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، مع فرض كردون أمني بمحيط الواقعة لحماية الموقع.
وكشفت التحريات أن والد الطفل يقضي فترة عقوبة، فيما تعمل والدته في جمع القمامة، وأن الطفل كان يقيم بصحبة شقيقتيه لدى صديق والده، ويعمل معه في جمع الخردة.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم تعدى على الطفل بالضرب عدة مرات بدعوى «تربيته»، بسبب تبوله اللاإرادي، ما أدى إلى وفاته، وعقب تأكده من مفارقته الحياة، ألقى بالجثمان في مقلب قمامة لإخفاء معالم جريمته.
محاولة تضليل وكشف الحقيقةحاول المتهم في البداية إنكار الواقعة، مدعيًا أن الطفل سقط داخل منور أحد العقارات، إلا أن مراجعة كاميرات المراقبة كشفت الحقيقة، ما دفعه للاعتراف بارتكاب الجريمة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك