فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

الذكاء الاصطناعي.. مدير المعارك في حرب إيران

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

كتب: محمد علي حسن ومحمود علي ومارينا رؤوفشهدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تحولاً نوعياً في استخدام الذكاء الاصطناعي، من أداة مساعدة إلى منظومة متكاملة، تمتد من تحديد الأهداف إلى تنفيذ الضر...

ملخص مرصد
شهدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تحولاً في استخدام الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى منظومة متكاملة تدير العمليات العسكرية من الرصد إلى التنفيذ بشكل شبه آلي. أدى هذا التحول إلى تسريع العمليات وتقليل التكاليف النفسية والسياسية، ما سهل خوض الحروب وجعلها أكثر احتمالاً سياسياً. كما فتح الباب أمام دول أخرى للانخراط في سباق تطوير أنظمة دفاعية وهجمات مضادة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • الذكاء الاصطناعي تحول من مساعد إلى منظومة متكاملة تدير الحرب من الرصد إلى التنفيذ
  • استخدامه قلص الكلفة النفسية والسياسية وسهل خوض الحروب
  • الدول الصغيرة باتت قادرة على تبني نماذج الذكاء الاصطناعي العسكري بموارد محدودة
أين: حرب إيران

كتب: محمد علي حسن ومحمود علي ومارينا رؤوفشهدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تحولاً نوعياً في استخدام الذكاء الاصطناعي، من أداة مساعدة إلى منظومة متكاملة، تمتد من تحديد الأهداف إلى تنفيذ الضربات بشكل شبه آلي، هذا التحول جعل الحرب أسرع وأرخص، وقلص كلفتها النفسية والسياسية، ما سهل خوضها، وفي المقابل، فتح الباب أمام دول أخرى للانخراط في هذا السباق، ليس فقط لتطوير أنظمة دفاعية، بل أيضاً لتطوير «ذكاء مضاد».

لم يكن استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته الجديد في حرب إيران بل في توظيفه ضمن منظومة متكاملة تدير العملية العسكرية من الرصد إلى التنفيذ بشكل شبه آلي، فبعد أن كان يستخدم سابقاً بشكل محدود ومجزأ، أصبح اليوم جزءاً من سلسلة مترابطة تختصر الزمن، حيث تم ربط أنظمة «ميفين» الخاصة بجمع البيانات، بنماذج «كلود» للتحليل، وبمسيرات «لوكاس» التي تتولى تنفيذ الضربات.

الذكاء الاصطناعي لا يجعل الحرب أكثر ذكاء فحسب، بل يجعل قرار خوضها أسهل سياسياً ونفسياً، ومعه تتقلص الكلفة البشرية، ويصبح تحديد الأهداف شبه فوري، ويتراجع الثقل الأخلاقي، وحين تبدو العمليات سريعة وحاسمة، يغري ذلك صانع القرار بأن الحروب يمكن إدارتها بسهولة، وهذا ما يجعلها أكثر احتمالاً.

لم يعد الذكاء الاصطناعي العسكري حكراً على الدول العظمى، فنماذجه مفتوحة المصدر باتت متاحة للدول الصغرى، ويمكن تبنيها بموارد محدودة، بل قد تكون الجيوش الصغيرة أسرع في التكيف من نظيراتها المثقلة بالبيروقراطية، كما أنه لم ينشأ في سياق عسكري، بل في بيئات تجارية خاصة، ما جعله في متناول الجميع.

لذا فإن الدول التي تستثمر في قطاعاتها التكنولوجية المحلية لا تبني قدراتها الاقتصادية فحسب، بل ينعكس ذلك أيضاً بشكل غير مباشر على قدراتها الاستراتيجية والعسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك