القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟
عامة

سان ريمو.. قصة مؤتمر أسسس للهيمنة الاستعمارية في الشرق الأوسط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في مشهد تاريخي حاسم، لا يزال تأثيره ممتدًا حتى اليوم، شهد الخامس والعشرون من أبريل عام 1920 التوقيع على مقررات مؤتمر سان ريمو، الذي عُقد في إيطاليا ليحدد مصير المشرق العربي بعد انهيار الدولة العثمانية...

ملخص مرصد
شهد 25 أبريل 1920 توقيع مقررات مؤتمر سان ريمو في إيطاليا، الذي حدد مصير المشرق العربي بعد انهيار الدولة العثمانية. اجتمعت القوى الكبرى لتقسيم النفوذ، حيث حصلت فرنسا على سوريا ولبنان وبريطانيا على فلسطين والعراق بموجب نظام الانتداب. مهدت مقررات المؤتمر لترتيبات اقتصادية وسياسية أثرت في المنطقة لعقود.
  • توقيع مقررات مؤتمر سان ريمو في 25 أبريل 1920 بإيطاليا
  • فرنسا حصلت على سوريا ولبنان وبريطانيا على فلسطين والعراق (نظام الانتداب)
  • نتائج المؤتمر مهدت لترتيبات اقتصادية وسياسية أثرت في المنطقة لعقود
من: بريطانيا وفرنسا (القوى الكبرى المنتصرة) أين: إيطاليا

في مشهد تاريخي حاسم، لا يزال تأثيره ممتدًا حتى اليوم، شهد الخامس والعشرون من أبريل عام 1920 التوقيع على مقررات مؤتمر سان ريمو، الذي عُقد في إيطاليا ليحدد مصير المشرق العربي بعد انهيار الدولة العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

لم يكن المؤتمر مجرد لقاء دبلوماسي عابر، بل لحظة فاصلة أعادت تشكيل الجغرافيا السياسية للمنطقة، حيث اجتمعت القوى الكبرى المنتصرة، وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا، لتقسيم النفوذ وترتيب أوضاع الأراضي العربية وفقًا لمصالحها الاستراتيجية، متجاهلة في كثير من الأحيان تطلعات شعوب المنطقة نحو الاستقلال.

وفي تلك “اللقطة” المفصلية، وُضعت خريطة جديدة للمشرق العربي على طاولة المفاوضات، حيث تم إقرار نظام الانتداب كصيغة قانونية لإدارة هذه الأراضي.

وبموجب هذه الترتيبات، حصلت فرنسا على حق الانتداب على سوريا ولبنان، بينما فرضت بريطانيا سيطرتها على فلسطين والعراق، في خطوة كرّست واقعًا سياسيًا جديدًا استمر لعقود طويلة.

ولم تقتصر نتائج المؤتمر على التقسيم الجغرافي فقط، بل امتدت لتشمل ترتيبات اقتصادية، كان أبرزها الاتفاق بين بريطانيا وفرنسا على تقاسم النفوذ في مصادر الطاقة، خاصة النفط العراقي، وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية الكبيرة للمنطقة منذ ذلك الوقت.

كما مهدت مقررات سان ريمو الطريق لمعاهدة سيفر، التي سعت إلى تفكيك الدولة العثمانية بشكل كامل، قبل أن يتم تعديل هذه الترتيبات لاحقًا في معاهدة لوزان عام 1923، بعد صعود الحركة القومية التركية.

ورغم مرور أكثر من قرن على هذا الحدث، فإن تداعياته لا تزال حاضرة بقوة في المشهد السياسي للشرق الأوسط، سواء في شكل الحدود الحالية للدول، أو في طبيعة الصراعات والتوازنات الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك