العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army Claims Investigation into Targeting of Lebanese Army Vehicle قناة الغد - طهران تشن هجمات على الكويت والبحرين.. وتتهم واشنطن بانتهاك التهدئة قناة الجزيرة مباشر - تنديد لبناني باستهداف إسرائيل ضابطين وجنديًا وتصعيد إسرائيلي مستمر جنوبي البلاد الجزيرة نت - ما رسائل إسرائيل من استهداف الجيش اللبناني؟ CNN بالعربية - إيران تعلق على ضربات أمريكية استهدفت مواقع للرادار جنوب البلاد وكالة الأناضول - أول زيارة منذ 15 عاما.. بابا الفاتيكان في إسبانيا العربية نت - هيغسيث: أوروبا تواجه غزوا من الأيديولوجيات الخطيرة
عامة

الحجارة التي لم تنس السماء

الحياة الجديدة

الحجارة كالناس، ملل وأجناس، ألوان وصفات، ولكل قبيلة منها لغة وإرث وتاريخ. ومع ذلك تعلمنا أن نصفها بالجماد الصامت، كأننا نملك حق نزع الروح عما لا يتكلم بلغتنا. فهل الأرواح حكر على من يصدر صوتا ويفسد ال...

ملخص مرصد
تتناول المقالة علاقة الإنسان بالحجارة، متجاوزة وصفها بالجماد الصامت، مؤكدة على وجود عالم خفي في سكونها. في عمان، استمعت الكاتبة إلى حجارة تاريخية إغريقية ورومانية وبيزنطية وعربية، مشيرة إلى أن بعضها يرفض الاستكانة للأرض، بينما تتحول أخرى إلى جزء من نسيج المدينة. الحجارة تحمل ذكريات سقوط وصعود، لكنها قد تنتهي إلى ركام في أحيان أخرى.
  • الحجارة تحمل تاريخا وإرثا يتجاوز وصفها بالجماد الصامت.
  • في عمان، حجارة تاريخية (إغريقية، رومانية، بيزنطية) ترفض الاستكانة للأرض.
  • بعض الحجارة تتحول إلى ركام، بينما تحمل أخرى ذكريات صعود وسقوط.
أين: عمان

الحجارة كالناس، ملل وأجناس، ألوان وصفات، ولكل قبيلة منها لغة وإرث وتاريخ.

ومع ذلك تعلمنا أن نصفها بالجماد الصامت، كأننا نملك حق نزع الروح عما لا يتكلم بلغتنا.

فهل الأرواح حكر على من يصدر صوتا ويفسد الهواء؟ أم أننا عجزنا عن الإصغاء إلى صمت الحجارة، فلم ندرك أن لسكونها عالما له قواعده وأبجديته؟الحجارة مثلنا، وبعضها فوق بعض درجات.

شتان بين حجر يزين الأعناق وآخر يلقى في المستنقعات، وبين الحجر الذي نقبله، وذاك الذي سيطبق على أرواحنا فيغدو سجنا.

وكم من حجارة تمر وتتفتت دون أن يلتفت إليها أحد.

قضيت سنوات ألاحق الحجارة كأنها فراشات، حتى خيل إلي أنني أسمعها، وإن لم أفهم لغتها.

في عمان، أصغيت إلى حجارة كثيرة إغريقية، رومانية، بيزنطية، وعربية.

هناك، حيث تلتقي الحجارة بالحجارة، قامت المدينة على سبعة جبال، تحفظ طبقات الزمن وتحتمل كل ما يمر فوقها من زلازل وسيول، إلى ضحكات عابرة وكلام لا يترك أثرا.

وبين هذه الحجارة، ما زال بعضها يتمسك بحق العودة إلى السماء، كأنه لم ينس أصله البعيد، كأنه يرفض أن تكون الأرض محطته الأخيرة.

حجارة تحمل في ذاكرتها سقوطا قديما، وتعيش على أمل صعود مؤجل، وأخرى تعلمت أن تنتمي، فصارت جزءا من وجه المدينة.

لكل حجر حكاية، لكن اجتماع الحجارة لا يصنع دائما مجدا؛ أحيانا لا ينتج عنه سوى الركام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك