نجح ضباط إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية في كشف لغز واقعة العثور على جثة طفل ملقي بمقلب قمامة بمنطقة أم زغيو بحي العجمي، وتبين من الفحص تعرضه لنهش من الكلاب الضالة.
بدأت الواقعة عندما تلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان طفل داخل مقلب قمامة بمنطقة أم زغيو بحي العجمي.
وانتقلت قوات الشرطة وسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، حيث كشفت المعاينة الأولية أن الجثمان لطفل يبلغ من العمر نحو 3 سنوات، عُثر عليه ملقى داخل المقلب.
نهش الجثة من الكلاب الضالةوأظهر الفحص الظاهري أن الجثمان تعرض لنهش من الكلاب الضالة، التي التهمت أجزاء من الرأس واليدين والقدمين، ما صعّب عملية التعرف عليه في البداية.
وكشفت التحريات أنه اعتدى على الطفل بالضرب بزعم تأديبه، ما أدى إلى وفاته، ثم تخلص من الجثمان بإلقائه داخل مقلب القمامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك