سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
رياضة

داخل تشيرنوبيل.. كيف تبدو الحياة بعد 40 عامًا من الكارثة النووية؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر
2

بعد مرور أربعة عقود على كارثة كارثة تشيرنوبيل النووية، لم تعد المنطقة مجرد “كبسولة زمنية” متجمدة عند لحظة الانفجار، بل تحوّلت إلى مساحة متغيرة باستمرار، تعكس تفاعل الزمن مع الإشعاع والطبيعة والبشر.ا...

ملخص مرصد
بعد 40 عامًا من كارثة تشيرنوبيل النووية، لم تعد المنطقة مجرد منطقة محظورة متجمدة، بل تحولت إلى مساحة متغيرة بفعل الزمن والطبيعة والبشر.Reported by National Geographic، لا تزال الحياة مستمرة بشكل غير متوقع داخل المنطقة، حيث يعمل نحو 600 شخص يوميًا في جهود التنظيف، بينما تعيد الطبيعة تشكيل المنطقة من خلال انتعاش بيئي لافت للحيوانات البرية والغابات. رغم تراجع الإشعاع، لا يزال الخطر قائمًا لقرون قادمة، خاصة مع تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022.
  • مدينة بريبيات تحولت من أطلال سوفيتية إلى مساحة غزاها النبات وانهارت مبانيها تدريجيًا
  • يعمل 600 شخص يوميًا في محطة تشيرنوبيل ضمن جهود تنظيف ستستمر حتى ستينيات القرن الحالي
  • المنطقة شهدت انتعاشًا بيئيًا لافتًا للحيوانات البرية والغابات رغم الإشعاع المستمر
من: بييرباولو ميتيكا (مصور)، National Geographic (تقرير)، السكان العائدون، الجنود، العمال، الإطفائيون أين: منطقة تشيرنوبيل، مدينة بريبيات، أوكرانيا

بعد مرور أربعة عقود على كارثة كارثة تشيرنوبيل النووية، لم تعد المنطقة مجرد “كبسولة زمنية” متجمدة عند لحظة الانفجار، بل تحوّلت إلى مساحة متغيرة باستمرار، تعكس تفاعل الزمن مع الإشعاع والطبيعة والبشر.

التقرير الذي نشرته National Geographic يسلّط الضوء على ما يمكن وصفه بـ”مجتمع الظل” داخل المنطقة المحظورة، حيث لا تزال الحياة مستمرة بشكل غير متوقع، رغم المخاطر.

مدينة بريبيات، التي أُخليت بالكامل بعد الانفجار، لم تعد مجرد أطلال سوفيتية مهجورة.

فمع مرور الوقت، تغيّرت ملامحها بفعل عوامل الطبيعة، حيث غزت النباتات المباني، وانهارت الجدران، واختفت الكثير من المعالم تدريجيًا.

لكن المفاجأة أن المنطقة ليست خالية من البشر، إذ يعمل يوميًا نحو 600 شخص داخل محطة محطة تشيرنوبيل النووية ضمن جهود تنظيف ستستمر حتى ستينيات هذا القرن، إضافة إلى جنود وعمال وإطفائيين وحتى بعض السكان العائدين.

في غياب النشاط البشري، شهدت المنطقة انتعاشًا بيئيًا لافتًا.

عادت الحيوانات البرية بكثافة، وازدهرت الغابات، في ظاهرة نادرة تُظهر قدرة الطبيعة على التكيّف—even في بيئة مشبعة بالإشعاع.

لكن هذا التعافي يحمل وجهًا آخر، إذ يؤدي إلى تآكل سريع للمباني والآثار التي تركها السكان، ما يجعل توثيقها أمرًا ملحًا قبل اختفائها.

رغم تراجع مستويات الإشعاع مقارنة بعام 1986، فإن الخطر لا يزال قائمًا، وسيظل حاضرًا لقرون قادمة.

ويؤكد المصور الإيطالي بييرباولو ميتيكا، الذي وثّق المنطقة لأكثر من 20 عامًا، أن تشيرنوبيل ليست حدثًا من الماضي.

المنطقة لم تسلم أيضًا من تداعيات الحرب، فخلال الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، شهدت وجودًا عسكريًا مؤقتًا، ما أضاف طبقة جديدة من التوتر والمخاطر إلى بيئة معقدة أصلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك