كشفت إلهام حمودة، الاستشاري النفسي ولايف كوتش، عن رؤيتها لاختلاف دوافع الزواج بين القاهرة ومحافظة العريش، موضحة أن مفهوم الزواج يتشكل وفق احتياجات اجتماعية ونفسية وثقافية مختلفة من منطقة لأخرى.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية سالي شاهين، ببرنامج «ست ستات»، المذاع عبر قناة «dmc»، إن الإقبال على الزواج يرجع لأسباب عدة، منها الحاجة إلى السند أو الشعور بالوحدة أو الرغبة في تكوين أسرة، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يكون لديهم دافع نفسي مرتبط بالرغبة في الاستقرار أو الإنجاب أو الهروب من الضغوط اليومية.
وأضافت أن هناك اختلافاً واضحاً بين المدن الكبرى مثل القاهرة، حيث يطغى الإحساس بالاستقرار الشخصي بعد العمل والتعب، وبين مناطق أخرى مثل العريش، حيث يسود مفهوم الزواج المبكر المرتبط بالعادات والتقاليد والضغط الاجتماعي.
الزواج خطوة مبكرة بعد التخرج مباشرةوأشارت إلى أن بعض الأسر في العريش ترى أن الزواج خطوة مبكرة بعد التخرج مباشرة، بدافع العادات الاجتماعية وتتابع الأجيال، لافتة إلى أن هناك التزاماً كبيراً من جانب العريس في تجهيزات الزواج وتحمل التكاليف وفقاً للتقاليد السائدة.
وتابعت أن الزواج في بعض المناطق يشهد طقوساً وعادات خاصة، مثل تعدد الحفلات وتفاصيل تجهيزات كبيرة، بينما يختلف الأمر في المدن الكبرى التي تميل إلى البساطة وتخفيف الأعباء، وأن الزواج في النهاية قرار شخصي، تحكمه الثقافة والظروف والرغبة الفردية، داعية إلى فهم الاختلافات الاجتماعية دون إصدار أحكام عامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك