Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

جو 24 : "معاريف": اختفت الصواريخ وأُحرقت الأموال.. الحقيقة حول تكلفة الحرب مع إيران

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
1

"معاريف": اختفت الصواريخ وأُحرقت الأموال.. الحقيقة حول تكلفة الحرب مع إيران جو 24 : قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقرير لها، السبت، إنّ "الحرب مع إيران كلّفت الولايات المتحدة، ليس فقط مليارات ال...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة إسرائيلية أن الحرب مع إيران كلفت الولايات المتحدة مليارات الدولارات، إضافة إلى استنزاف جزء كبير من مخزونها من الأسلحة الدقيقة باهظة الثمن. ووفقاً لتحليل لمركز دراسات، استُخدمت آلاف الصواريخ خلال 39 يوماً، ما فاق التقديرات الأولية، وبلغت تكلفة بعض الصواريخ ملايين الدولارات لكل عملية إطلاق.
  • استخدمت الولايات المتحدة 850 صاروخ توماهوك خلال الحرب مع إيران بحسب تحليل لمركز CSIS
  • تكلفة صاروخ SM-3 الواحد 28.7 مليون دولار، وصاروخ باتريوت 3.9 ملايين دولار
  • تحذيرات من نقص المخزونات الأمريكية إذا خاضت حرباً واسعة النطاق أخرى مستقبلاً
من: الولايات المتحدة، إيران، صحيفة معاريف الإسرائيلية

"معاريف": اختفت الصواريخ وأُحرقت الأموال.

|.

الحقيقة حول تكلفة الحرب مع إيران جو 24 : قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقرير لها، السبت، إنّ "الحرب مع إيران كلّفت الولايات المتحدة، ليس فقط مليارات الدولارات، بل أيضاً - وفق تحليل جديد - جزءاً كبيراً من مخزونها من وسائل التسليح الدقيقة والأغلى ثمناً".

ووفقاً لتحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، استخدمت القوات الأميركية خلال 39 يوماً من القتال آلاف صواريخ كروز، وصواريخ الاعتراض، وأنظمة اعتراض متقدّمة، بحجم تجاوز بكثير التقديرات الأولية.

وبحسب التحليل، فإنّ من بين الأنظمة التي تضرّرت بشكل خاصّ بعض الركائز الأساسية لمنظومة الدفاع الجوي والصاروخي الأميركية: صواريخ كروز من طراز "توماهوك"، وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية، وأنظمة "ثاد"، إضافة إلى صواريخ "SM-3" و"SM-6".

وهذه الأنظمة ليست مخصّصة لساحة واحدة فقط، بل تُعدّ أصولاً استراتيجية للولايات المتحدة حتى في سيناريوهات أوسع بكثير.

وتُظهر تكلفة كلّ عملية إطلاق منفردة حجم الإنفاق: إذ يُقدّر سعر صاروخ توماهوك بنحو 2.

6 مليون دولار، وصاروخ "SM-3" بنحو 28.

7 مليون دولار، و"SM-6" بنحو 5.

3 ملايين دولار، و"ثاد" بنحو 15.

5 مليون دولار، وصاروخ باتريوت بنحو 3.

9 ملايين دولار.

وعند جمع هذه التكاليف مع آلاف عمليات الإطلاق خلال أسابيع قليلة فقط، يصل الإنفاق إلى مليارات الدولارات خلال فترة زمنية قصيرة جداً، بحسب "معاريف".

ووفقاً للتقديرات الواردة في التحليل، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 850 صاروخ توماهوك خلال القتال.

كما يُقال إنّ استخدام صواريخ باتريوت بلغ آلاف الوحدات.

لكنّ المشكلة، بحسب معدّي التحليل، لا تكمن فقط في الكمية المستخدمة، بل في البطء الشديد في إعادة ملء المخزونات.

ففي بعض الأنظمة، يقدّر المصنّعون أنّ الفترة بين الطلب والتسليم قد تصل إلى 4 سنوات.

ويرى معدّو الدراسة أنّ الولايات المتحدة لا تزال تمتلك ما يكفي من الذخيرة لإدارة الحرب الحالية، لكنهم يحذّرون من أنّ الصورة تصبح أكثر إثارة للقلق عند النظر إلى المستقبل.

فبحسب رأيهم، إذا اضطرّت الولايات المتحدة إلى خوض مواجهة واسعة النطاق أخرى، مثلاً مع الصين، فقد يتبيّن أنّ المخزونات الحالية منخفضة بشكل خطير.

ووفق التحليل، حتى قبل الحرب مع إيران كانت المخازن الأميركية تُعتبر غير كافية، وقد فاقمت الحرب الأخيرة هذه المشكلة.

بدائل أقل تكلفة ولكن مع قيود واضحة وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أنّ الجيش الأميركي يحاول الاعتماد بشكل متزايد على بدائل أقلّ تكلفة، مثل قنابل "JDAM" أو أنظمة تعتمد على الطائرات المسيّرة.

ومع ذلك، فإنّ لهذه البدائل قيوداً واضحة، خاصة فيما يتعلّق بالمدى والدقة والمرونة العملياتية مقارنة بأنظمة الاعتراض والهجوم المتقدّمة.

ويضيف التقرير أنّ عاملاً آخر يزيد من صعوبة الوضع بالنسبة لواشنطن، وهو أنّ حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها، بما في ذلك أوكرانيا ودول في "الشرق الأوسط"، يعتمدون أيضاً على مخزونات الأسلحة الأميركية نفسها.

وهذا يعني أنّ الولايات المتحدة لا تحتاج فقط إلى إعادة ملء مخزونها الخاصّ، بل أيضاً إلى الاستمرار في الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال التوريد، وسط ضغط إنتاجي كبير ومستمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك