الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

المقرن الاخطر .. عودة إلى الخرطوم لكن آلاف الألغام ما زالت في الانتظار

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
2

تواصل فرق الجيش السوداني المتخصصة إزالة الألغام ومخلفات الحرب في مناطق واسعة من العاصمة الخرطوم، وسط تقديرات تشير إلى انتشار أعداد كبيرة من الأجسام المتفجرة في الأحياء التي كانت خاضعة لسيطرة قوات الدع...

ملخص مرصد
تواصل فرق الجيش السوداني إزالة الألغام في الخرطوم بعد استعادتها السيطرة في مايو 2025، وسط انتشار واسع للأجسام المتفجرة في الأحياء. تعمل الفرق في منطقة المقرن، المصنفة كأخطر منطقة، حيث عثرت على أكثر من 300 جسم خطير. تُنفذ عمليات التطهير وفق إجراءات سلامة صارمة باستخدام أجهزة كشف متقدمة وعمليات استخراج دقيقة.
  • فرق الجيش السوداني تزيل ألغاماً في الخرطوم بعد استعادتها السيطرة في مايو 2025
  • عثر الفريق على 300 جسم خطير في منطقة المقرن، بما فيها ألغام مزروعة في شوارع سكنية
  • إجراءات سلامة صارمة تشمل أجهزة كشف متقدمة وعمليات استخراج دقيقة في مناطق محددة
من: جمعة إبراهيم أبو عنجة (المشرف على فريق ميداني) والجيش السوداني أين: الخرطوم، منطقة المقرن

تواصل فرق الجيش السوداني المتخصصة إزالة الألغام ومخلفات الحرب في مناطق واسعة من العاصمة الخرطوم، وسط تقديرات تشير إلى انتشار أعداد كبيرة من الأجسام المتفجرة في الأحياء التي كانت خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

وتعمل الفرق التابعة للمركز القومي لمكافحة الألغام في عدة مواقع داخل المدينة، بالتزامن مع عودة متزايدة للسكان إلى منازلهم بعد استعادة الجيش السيطرة على الخرطوم في مايو 2025.

وتُعد منطقة المقرن، الواقعة عند التقاء النيلين، من أكثر المناطق التي صنفها المركز بأنها عالية الخطورة.

وقال جمعة إبراهيم أبو عنجة، المشرف على أحد الفرق الميدانية، إن وحدته تتولى تطهير مساحة تقارب 45 ألف متر مربع في المقرن، موضحاً أن المنطقة شهدت مواجهات عنيفة خلال فترة القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأضاف أن المؤشرات الأولية تفيد بأن الأخيرة زرعت ألغاماً في عدة مواقع داخل العاصمة، بما في ذلك الشوارع السكنية.

وأوضح أبو عنجة أن الفرق عثرت على أكثر من 300 جسم خطِر، بينها ألغام مزودة بعبوات صغيرة ومواد شديدة الانفجار، صُممت لإحداث أكبر قدر من الإصابات.

وقال إن الفرق تعاملت مع أنواع مختلفة من الألغام، بعضها مخصص للآليات العسكرية وأخرى مضادة للأفراد.

وتتحرك الفرق داخل مناطق العمل وفق مسارات محددة بعلامات بيضاء، مع التوقف عند أي نقطة يُحتمل أن تكون جزءاً من حقل ألغام.

ويستخدم الفريق أجهزة كشف عالية الحساسية لتحديد الأجسام المدفونة، فيما تُفرض إجراءات سلامة صارمة تشمل ارتداء سترات واقية والبقاء ضمن نطاق آمن أثناء عمليات الكشف والاستخراج.

ويشير أفراد الفريق إلى أن الإشارات الصوتية الصادرة من أجهزة الكشف لا تعني بالضرورة وجود لغم، لكنها تستوجب التعامل الحذر حتى التأكد من طبيعة الجسم.

وعند تحديد موقع لغم، تُنفذ عملية الاستخراج بخطوات دقيقة لتفادي أي انفجار محتمل.

وتضع الفرق لافتات حمراء تحمل عبارة “ألغام خطرة” لتحذير السكان من الاقتراب من المناطق غير المطهرة.

وفي حال تحديد موقع جسم متفجر، تُغرس علامة خضراء صغيرة للدلالة على موقعه إلى حين التعامل معه.

أما الألغام المضادة للأفراد، فيجري التخلص منها في اليوم نفسه عبر تفجير محكم.

وقبل تنفيذ التفجير، يُغلق جسر النيل الأبيض لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة لضمان سلامة المارة، مع اختيار أوقات تقل فيها حركة المرور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك