روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما وكالة شينخوا الصينية - بوتين يدعو إلى دورة استثمارية جديدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي في روسيا روسيا اليوم - ميتات.. خيانات.. واحتيال عاطفي: موظفون يكشفون الأسرار المظلمة للحياة على متن السفن السياحية الفاخرة قناة القاهرة الإخبارية - تعزيزات فنية في المفاوضات.. خبراء نوويون يغيّرون مسار الحوار بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة العربي الجديد - قفزة أسعار الفواكه في السعودية بسبب هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق
عامة

سن الحضانة بين المذاهب الفقهية وتعديلات قانون الأحوال الشخصية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " سن الحضانة بين المذاهب الفقهية وتعديلات قانون الأحوال الشخصية"، استعرض خلاله سن الحضانة بين المذاهب الفقهية تكون 7 سنوا...

ملخص مرصد
استعرض تقرير لموقع 'برلماني' اختلاف المذاهب الفقهية في تحديد سن الحضانة، حيث حددت بعض المذاهب 7 سنوات للأطفال، بينما رأت مذاهب أخرى انتهاء الحضانة ببلوغ الذكور أو زواج الإناث. وأشار التقرير إلى أن الحضانة حق شرعي للأم في حياة الطفل الأولى، وفق السنة النبوية، ما لم تتزوج بزوج آخر.
  • الأحناف: 7 سنوات للذكور والإناث حتى تحيض الإناث
  • المالكية: حتى بلوغ الذكور والإناث حتى تتزوج الإناث
  • الشافعية والحنابلة: 7 سنوات مع اختلاف التخيير
من: الأم والأب والأطفال

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " سن الحضانة بين المذاهب الفقهية وتعديلات قانون الأحوال الشخصية"، استعرض خلاله سن الحضانة بين المذاهب الفقهية تكون 7 سنوات للذكور والإناث حتى تحيض عند الأحناف، والبلوغ للذكور عند المالكية والإناث حتى تتزوج، و7 سنوات للذكور والإناث عند الشافعية و" الحنابلة" مع اختلاف التخيير، فالجميع يعلم أن إشكالية الطلاق صارت قضية مجتمعية فى غاية الخطورة، حيث أن أكثر المتضررين منها الطفل، ما يجعلنا نلقى نظرة على إشكالية" سن الحضانة" في ملف تعديلات قانون الأحوال الشخصية.

والحضانة عموماً هي حفظ من لا يستقل بأمره والنهوض بتربيته ووقايته عما يهلكه أو يضره، وقد ورد في السنة النبوية المطهرة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن امرأة قالت: " يا رسول الله إن ابني هذا كانت بطني له وعاء وثدي له سقاء وحجري له حواء، وإن أباه طلقني وأراد أن ينزعه مني، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أحق به ما لم تنكحي"، وقال ابن عباس رضي الله عنه: ريحها وفراشها وحرها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه.

وقد روي أن عمر خاصم أم عاصم بين يدي أبي بكر رضي الله عنه لينزع العاصم منها فقال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ريقها خير له من شهد وعسل عندك يا عمر، قال: والصحابة حاضرون ولم ينكر أحد منهم ذلك فكان اجماعاً على أن الأم أحق بالحضانة للولد في حياته الأولي من الأب ما لم تتزوج بزوج آخر غير أبيه، وعليه فقد عُني الشرع الإسلامي الحنيف، وتبعته كافة الأنظمة القانونية الحديثة بتنظيم حضانة الصغير وبيان أحكامها، حرصاً على الصغير ذاته كما سنرى ومنعاً من الشقاق والنزاع بين أبويه عليه.

في التقرير التالى، نلقى الضوء على سن الحضانة بين المذاهب الفقهية وقانون الأحوال الشخصية، حيث أن من المسائل التي احتدم حولها الجدل الشديد، والعراك الحاد، والرمي بالفسق من طرف لآخر: مسألة انتهاء سن حضانة الأطفال بعد افتراق االزوج والزوجة، فالأب يرى أنه أحق بأولاده بعد سن (7؛ 9) طبقاً لرأي السادة الأحناف، والأم ترى أنها الأحق بالأولاد حتى البلوغ؛ طبقاً لرأي المالكية، وحُركت قضايا أمام المحكمة الدستورية، وصرخت أصوات، وتعاليت نداءات من الطرفين بأن كلاً منهما أحق بالأولاد من الآخر، بل وصل الأمر لمناشدة ولاة الأمور بالنزول على رغبة كل واحد منهما.

سن الحضانة بين المذاهب الفقهية وقانون الأسرة.

7 سنوات للذكور والإناث حتى تحيض عند الأحناف.

والبلوغ للذكور عند المالكية والإناث حتى تتزوج.

و7 سنوات للذكور والإناث عند الشافعية و" الحنابلة" مع اختلاف التخيير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك