السوسنة - تحولت فرحة عائلة العتال في مدينة خانيونس إلى مأساة، بعدما قتلت غارة إسرائيلية ابنها درويش العتال، قبل يومين فقط من موعد زفافه، لتتحول مراسم الفرح إلى بيت عزاء.
كان المنزل يستعد للاحتفال بالزفاف وسط ظروف الحصار والدمار، لكن الغارة استهدفت تجمعاً مدنياً، فسرقت العريس من بين أهله، تاركة بدلة الزفاف وباقة الورد شاهداً صامتاً على الفقد.
الأم المكلومة احتضنت بدلة ابنها وهي تبكي: " هذه بدلة درويش.
كان نفسه يلبسها في عرسه، بس ما لحق يفرح".
أما الأب فقال بصوت يختلط فيه الألم بالصبر: " درويش وُلد بعد ست بنات، وكان نفسي أفرح فيه، لكنهم سلبونا إياه".
شقيقته وصال العتال عبّرت عن حزنها قائلة: " كنت أقول زفّوه عريس، واليوم بقول زفّوه عريس في الجنة".
درويش العتال هو واحد من مئات الفلسطينيين الذين قُتلوا ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، تاركاً خلفه قصة زفاف لم يكتمل، وحلماً سرقته الحرب من بين يدي عائلته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك