تكثف الأجهزة الأمنية بالشرقية جهودها لكشف هوية جثة متفحمة عُثر عليها بجوار شريط السكة الحديد بنطاق قرية عرب البياضين التابعة لمركز بلبيس، حيث يجري حاليًا فحص البصمة الوراثية (DNA)، ومراجعة بلاغات التغيب، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع العثور على الجثمان، للوقوف على ملابسات الواقعة.
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من الأجهزة الأمنية يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة متفحمة لشاب مجهول الهوية، يُرجح أن يكون في العقد الثالث من العمر، ملقاة بجوار شريط السكة الحديد.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة، وبالفحص تبين أن الجثمان متفحم بالكامل، ما صعّب من تحديد هويته مبدئيًا، وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها من خلال فحص بلاغات التغيب خلال الفترة الأخيرةوتحليل البصمة الوراثية (DNA) للجثمان وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط موقع العثور وإجراء التحريات وسماع أقوال شهود العيان.
وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وأخذ عينة من الجثمان لإجراء تحليل DNA ومطابقتها مع بلاغات المفقودين وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.
التحفظ على الجثمان بالمشرحة لحين الانتهاء من الفحوصات اللازمة والتعرف على هويته.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية المتوفى وأسباب وفاته.
الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصلكما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك