وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

حين تُباع الصحافة: من المهنة إلى “اشتراك شهري”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

بعض هذه المنصات لا تقوم على أسس التحرير المهني، ولا تمتلك غرف أخبار بالمعنى الحقيقي، ولا حتى رؤية إعلامية واضحة، بل تعتمد على نموذج غير تقليدي يقوم على الاشتراكات والعضويات والرسوم مقابل بطاقات أو مسم...

ملخص مرصد
تحولت بعض المنصات الإعلامية إلى نماذج اشتراكات وعضويات بدلاً من الاعتماد على أسس مهنية، مما حول الصحافة إلى واجهة للوجاهة الاجتماعية. وأصبح بعض القائمين عليها من غير المتخصصين، مستخدمين ألقابًا فارغة دون كفاءة حقيقية. هذا الأمر يهدد مستقبل الإعلام ويقلل من ثقة الجمهور في المحتوى المنشور.
  • بعض المنصات الإعلامية تعتمد على اشتراكات وعضويات بدلاً من التحرير المهني
  • ألقاب مثل 'رئيس تحرير' تُوزع دون كفاءة أو تأهيل إعلامي حقيقي
  • الانتقال من احترام الجهد الصحفي إلى واجهة اجتماعية مدفوعة الأجر

بعض هذه المنصات لا تقوم على أسس التحرير المهني، ولا تمتلك غرف أخبار بالمعنى الحقيقي، ولا حتى رؤية إعلامية واضحة، بل تعتمد على نموذج غير تقليدي يقوم على الاشتراكات والعضويات والرسوم مقابل بطاقات أو مسميات إعلامية.

وكأن الانتماء إلى المجال الصحفي أصبح مرتبطًا بدفع مقابل مالي أكثر من كونه مبنيًا على الكفاءة والخبرة.

وفي هذا السياق، يتغير شكل العلاقة المهنية، حيث لم يعد الصحفي يتقاضى أجرًا مقابل عمله بالضرورة، بل قد يتحمل تكاليف مالية للمشاركة داخل كيانات يُفترض أنها مهنية.

في الماضي القريب، كانت المؤسسات الصحفية تحترم قيمة الجهد، فالصحفي يُكافأ على سبق، ويُقدّر على تحقيق، ويُحتفى به عند التميز.

وكانت الرواتب والحوافز جزءًا من ثقافة المهنة، تعكس احترامها لمنتسبيها.

أما اليوم، فقد انحدرت بعض هذه الكيانات إلى مستوى آخر؛ تُفرغ المهنة من معناها، وتحوّلها إلى واجهة للوجاهة الاجتماعية، يتصدرها أشخاص لا يملكون الحد الأدنى من التأهيل الإعلامي.

المفارقة الصادمة أن كثيرًا ممن يقفون خلف هذه “الصحف” ليسوا إعلاميين أصلًا، بل أفراد قدموا من مسارات وظيفية بعيدة، وبعد التقاعد أو الخروج من وظائفهم المدنية، قرروا اقتحام المجال الإعلامي دون أدواته، فأنشأوا منصات قائمة على النسخ واللصق، ووزّعوا الألقاب كما تُوزّع بطاقات الدعوات.

“رئيس تحرير”، “مدير تحرير”، “إعلامي”… مسميات كبيرة، بمضامين فارغة.

هذا الواقع لا يسيء فقط إلى صورة الصحافة، بل يضرب ثقة الجمهور في كل ما يُنشر، فحين تختلط المهنية بالادّعاء، ويصبح الوصول للمنصة مرتبطًا بالدفع لا بالكفاءة، فإننا أمام خطر حقيقي يهدد مستقبل الإعلام، ويشوّه أجيالًا جديدة قد تعتقد أن الطريق إلى هذه المهنة يبدأ بمحفظة مالية، لا بعقل مهني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك