العربية نت - الكويت: استئناف الرحلات الجوية بعد تعليق مؤقت بسبب الاعتداءات الإيرانية BBC عربي - كأس العالم 2026: بطولة 1994، مونديال "السوكر" و"السامبا" واستبعاد مارادونا وقتل إسكوبار القدس العربي - الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب العربي الجديد - عراقجي لعون: أنقذوا لبنان من إسرائيل عدوكم الحقيقي القدس العربي - جندي إسرائيلي ينشر فيديو استفزازيا لأطفال معتقلين وكالة الأناضول - مقتل عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوب البلاد CNN بالعربية - بآخر يوم لـ"دافوس بوتين".. أوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيّرة على سانت بطرسبرغ العربية نت - بضغطة زر.. يمكنك الآن إرسال رسائل بريد إلكتروني من داخل "شات جي بي تي" وكالة الأناضول - في يوم زفافه.. إسرائيل تقتل شابا بقصف منزله في خان يونس جنوبي غزة الجزيرة نت - "الأمر مؤلم جدا".. نجم ألمانيا يودع المونديال برسالة مؤثرة من المستشفى
عامة

أمجد يوسف وأسئلة العدالة الانتقالية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أعاد اعتقال منفذ مجازر شارع نسرين في حي التضامن أمجد يوسف موضوع العدالة الانتقالية إلى واجهة الحدث السوري، فعلى الرغم من الارتياح الكبير الذي عمّ الشارع السوري نتيجة هذا الاعتقال كونه ارتكب أكثر الجرا...

ملخص مرصد
أعاد اعتقال أمجد يوسف، منفذ مجازر شارع نسرين في حي التضامن، ملف العدالة الانتقالية إلى الواجهة في سورية. أثار الاعتقال تساؤلات حول تأخر آليات العدالة وانتشار خطاب الكراهية بسبب الإحساس بالظلم. كما سلط الضوء على مسؤولية الحكومة في محاسبة جميع المتورطين دون تسويات غير عادلة، بما في ذلك المجرمين الفارين أو الذين تم تسويتهم سابقاً مثل فادي صقر.
  • اعتقال أمجد يوسف أثار تساؤلات حول تأخر مسار العدالة الانتقالية في سورية
  • تأخر محاكمة المجرمين وغياب آليات واضحة زاد من خطاب الكراهية والإحساس بالظلم
  • الحكومة مسؤولة عن محاسبة جميع المتورطين دون تسويات غير عادلة أو تسليمهم للعدالة
من: أمجد يوسف، فادي صقر، الحكومة السورية أين: سورية، حي التضامن، شارع نسرين

أعاد اعتقال منفذ مجازر شارع نسرين في حي التضامن أمجد يوسف موضوع العدالة الانتقالية إلى واجهة الحدث السوري، فعلى الرغم من الارتياح الكبير الذي عمّ الشارع السوري نتيجة هذا الاعتقال كونه ارتكب أكثر الجرائم فظاعةً طوال سنوات الحرب في سورية، فإنه فتح الباب مجدداً حول أسئلة كثيرة مطلوب من الحكومة الإجابة عنها ضمن مسار العدالة الانتقالية.

ولعل أبرز هذه الأسئلة هو ما يتعلق بأسباب تأخر هذا المسار وعدم وضع آليات واضحة حتى الآن لإنصاف الضحايا، بعد مرور أكثر من عام على تشكيل هيئة وطنية خاصة بالعدالة الانتقالية، والتأخر الكبير في محاكمة المجرمين الذين مضى على اعتقال بعضهم أكثر من عام أيضاً، الأمر الذي يتسبب بزيادة خطاب الكراهية بين مكونات المجتمع نتيجة الإحساس بالظلم.

كما يتسبب بوصم مكونات من المجتمع وتحميلها مسؤولية الجرائم التي حصلت، بدلاً من محاسبة الذي يثبت تورطه في الجرائم ضمن محاكمات عادلة بالتوازي مع إجراء مصالحة مجتمعية، من خلال وسائل مدروسة.

كما أن أمجد يوسف لم يكن الوحيد الذي ارتكب مجازر التضامن، فهناك من كان شريكاً له في تلك الجرائم وهناك من أعطاه الأوامر لارتكاب تلك الجرائم وهناك من خطّط، وهؤلاء جميعاً يجب على الحكومة القبض عليهم ومحاسبتهم.

كما أن يوسف هو واحد من عشرات المجرمين الذين ارتكبوا جرائم مماثلة في كل الجغرافيا السورية، ولكنهم لم يُوثّقوا جرائمهم، كما فعل يوسف، وبالتالي تقع على الحكومة مسؤولية معرفتهم والقبض عليهم، مع ضرورة الانتباه للاعتقال بالشبهات أو التقارير الكيدية، وعدم تحول تهمة ارتكاب جرائم في عهد النظام ذريعة لمحاسبة من يعارض توجهات الحكومة.

هذا بالإضافة إلى أن أعتى مجرمي النظام البائد قد أُفسح لهم المجال في الأشهر الأولى التي تلت التحرير للهرب خارج البلاد، وبالتالي يقع على عاتق الحكومة استعادتهم من الدول التي هربوا إليها وجعل هذا الأمر أولوية لاستكمال مسار العدالة الانتقالية.

كما أن إجراء الحكومة مصالحات مع مجرمين ارتكبوا انتهاكات بحق السوريين، سواء من خلال تسويات مالية أو تسويات سياسية أو حتى من خلال رضوخ لضغوط دولية خارجية، من شأنه أن يطيح مسار العدالة الانتقالية، فالمجرم يجب ألّا يخضع لأية تسويات قبل خضوعه لمحاكمة عادلة، كما أن هناك حقوقاً شخصية تتعلق بذوي الضحايا لا يحق للحكومة التنازل عنها تحت أية ذريعة.

وهذا ما جعل اسم فادي صقر؛ المسؤول المباشر عن أمجد يوسف، يتردد مرة أخرى كونه مجرم حرب أجرت الحكومة السورية تسوية معه من دون محاكمة ومن دون وجه حق، هذه التساؤلات وأسئلة كثيرة غيرها بعضها بانتظار تفسيرات وأخرى بانتظار الكثير من العمل بهدف إحقاق الحق وإنصاف الضحايا وتجنيب المجتمع المزيد من التفكك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك